عاجل

خبيرة أسرية تنفعل على الهواء: "الست مش مجنونة"

المرأة
المرأة

انفعلت الدكتورة ياسمين الجندي، استشارية التربية والعلاقات الأسرية، على الهواء مؤكدة أن فكرة وصف المرأة بأنها “مجنونة” لم تعد مقبولة، وقالت: "الست مش مجنونة ما يحدث اليوم من نساء يطالبن بحقوقهن أو يبتعدن عن علاقات سامة ليس جنونًا، بل وعي حقيقي بحقوقهن وبمفهوم العلاقات الصحية."

وأوضحت الجندي خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،  أن التغيرات الاجتماعية والثقافية أحدثت فرقًا كبيرًا عن الماضي، وقالت: زمان كنا بنقيس كل شيء بمعاييرها القديمة، أما اليوم فالبنات والنساء لديهن وعي بحقوقهن ويمتلكن القدرة على حماية أنفسهن نفسيًا وعاطفيًا."

رفض المرأة للتحمل المطول

وأضافت  ياسمين الجندي أن رفض المرأة للتحمل المطول للإهانة أو الضغط النفسي لم يكن تعبيرًا عن ضعف، بل دليل على وعي وفهم لما هو صحي لها ولأسرتها: ليس كل امرأة تلجأ للخلع تفعل ذلك بدافع الجنون، بل بعد محاولات عديدة للحفاظ على العلاقة بطريقة سليمة، وإذا لم تنجح، فإن الانفصال خيار منطقي لحماية نفسها وأطفالها."

وأكدت الجندي أن غياب التواصل الجيد داخل الأسرة وغياب الوعي بالعلاقات الصحية هما سبب رئيسي لتدهور العلاقات الأسرية، مشيرة إلى أهمية الوعي وبناء مهارات التواصل من البداية لضمان نجاح الزواج: لو اتبعت المرأة والرجل خطوات واضحة ومعايير محددة، يمكن أن تزداد فرص نجاح العلاقة بشكل كبير، ولكن غياب هذه المعايير يؤدي إلى مشكلات تؤثر على الجميع."

واختتمت  ياسمين الجندي حديثها بالتأكيد على أن المجتمع يجب أن يفهم الواقع الجديد للمرأة: "الست مش مجنونة هي تطالب فقط بحقها في حياة كريمة وعلاقات صحية، والفهم الصحيح لهذا الواقع يحمي المجتمع من مشاكل أكبر."

وفي سياق أخر، شهد برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم مشادة كلامية حادة على الهواء بين الدكتورة ياسمين الجندي، الاستشارية التربوية، والمحامي بالنقض والاستشاري الأسري محمد ميزار، خلال مناقشة قضية “أبناء الطلاق” وتداعيات غياب أحد الوالدين على استقرار الطفل النفسي.

 بعض الأمهات بعد الطلاق يحتكرن تربية الأبناء

بدأت المشادة عندما أكدت الجندي أن بعض الأمهات بعد الطلاق يحتكرن تربية الأبناء بدافع الخوف أو الرغبة في السيطرة، معتبرة أن غياب الأب عن حياة أولاده يمثل “فراغًا نفسيًا لا يمكن تعويضه”، وطالبت بتطبيق نظام الرعاية المشتركة كحل عادل يحمي الأطفال من الصراعات الأسرية.

تم نسخ الرابط