عاجل

رمضان 2026.. حكم الفتح على الإمام إذا أخطأ في القراءة أثناء الصلاة

صلاة التراويح
صلاة التراويح

مع حلول شهر رمضان المبارك تفتح المساجد للذكر وتلاوة القرآن وإقامة الصلاوات والتراويح والتهجد في المساجد، ويتساءل المصلين عن حكم الفتح على الإمام إذا أخطأ في القراءة أثناء الصلاة.

وأكدت الدار أن الفتح على الإمام جائز، حتى من شخص خارج الصلاة، إذا لم يتداركه أحد من المأمومين خلفه، مشددة على أن ذلك لا يبطل الصلاة، بل يُعد من التعاون على البر والتقوى وحفظ لكتاب الله تعالى من التحريف أو السهو.

وأوضحت دار الإفتاء أن الفقهاء أجمعوا على مشروعية الفتح على الإمام عند وقوع الخطأ في القراءة، مستندين في ذلك إلى ما ورد عن الصحابة رضوان الله عليهم من مواقف عملية، حيث كانوا يفتحون على النبي صلى الله عليه وسلم إذا وقع في سهو أو نسيان، مشيرة الي أن هذا يدل على أن الأمر مشروع ومطلوب للمحافظة على صحة الصلاة  وحفظ وتلاوة القرآن الكريم.

وبينت دار الإفتاء أن الفتح يجب أن يتم بأدب ولطف، بحيث يقتصر المأموم على القدر اللازم لتصحيح الخطأ، دون رفع الصوت بما يشوش على بقية المصلين أو يقطع خشوعهم. 
ونبهت إلى أن الأصل أن يبادر المأمومون بالفتح على إمامهم عند الحاجة، لكن إذا لم يفعلوا جاز لمن هو خارج الصلاة أن يقوم به من باب صيانة العبادة.

الإفتاء: الفتح على الإمام من مظاهر النصيحة المشروعة

واكدت دار الإفتاء أن الفتح على الإمام يعد من مظاهر النصيحة المشروعة في الدين، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة»، مشيرة إلى أن تصحيح الإمام عند الخطأ يُعد من الأعمال التي تُعين على إقامة الصلاة على أكمل وجه وتضمن تمام أجرها للمصلين جميعًا. 

وشددت دار الإفتاء على أهمية تفادي العشوائية في الفتح على الإمام، وأن يكون على دراية جيدة بالقراءة الصحيحة، حتى لا يُفسد أكثر مما يُصلح.

في السياق شددت دار الإفتاء على الطهارة في رمضان وكل وقت مؤكدةً أن الطهارة شرط أساس لصحة الصلاة، وأنها من أعظم القربات التي يمحو الله بها الخطايا ويرفع بها الدرجات، مع إتاحة الرخص الشرعية عند وجود العذر أو الضرر.

تم نسخ الرابط