سمير أيوب: أوروبا لا تريد وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا
تحدث الدكتور سمير أيوب المحلل السياسي، عن آخر مستجدات المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، والتي تهدف لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب بينهما.
أوروبا لا تريد تسوية النزاع
وأوضح أيوب، خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن التعهدات التي أعلن عنها الجانب الأوروبي بهدف دعم أوكرانيا، تأتي بما يتناغم مع رغبة الرئيس زيلينسكي الذي يرفض التوصل لإجراء عبر المفاوضات.
وأضاف سمير أيوب، أن زيلينسكي يريد استمرار هذا الصراع، فضلا عن إرادة الجانب الأوروبي استمرار هذا الصراع ومحاولة إبقائه.
وأكد أيوب، أن روسيا لم تعد تأمل أن يصل هذا التفاوض لأي جدوى، ما يدفعها لإقامة عمليات قصف يومية على كل المناطق في أوكرانيا.
وفي وقت سابق، قد كشف الدكتور سمير أيوب المحلل السياسي، عن آخر مستجدات الوضع حول الأزمة الروسية الأوكرنية، مشيرا إلى أن زلينسكي يطالب بضمانات من أجل الذهاب إلى ضمانات.
ضمانات سلم أوكرانيا
وأوضح أيوب، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن أهم الضمانات التي ستعطي أوكرانيا الأمن والاستقرار والسلام، هي أن تكون أوكرانيا دولة محايدة بعيدة عن أي حلف معادي لروسيا، وعدم وجود أي قوات أجنبية عدوة لروسيا على أراضيها.
وأضاف أن هذه الضمانات تعد ضمانات للطرفين الروسي والأوكراني، ليس لطرف واحد، مشيرا إلى أن ما يحدث يعد استفزاز لروسيا من قبل حلف الناتو.
كما تحدث الدكتور سمير أيوب، عن انتهاء أولى جولات محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، في أبو ظبي.
ضربات روسيا لا علاقه لها بالمفاوضات
أوضح أيوب، أن روسيا دائما ما تقوم بضربات للجيش الأوكراني، مؤكدا أن هذا مستمر منذ فترة طويلة، ولا علاقة له بالمفاوضات.
روسيا لم تعد تثق في نظان كييڤ
وأشار إلى أن هذا يتبع الاستراتيجية الروسية، وهي العمل على تشديد الضربات وزيادة الزخم العسكري والقوة على الجبهات، وفي المقابل تقبل التفاوض، مؤكدا على أن روسيا لم تعد تثق ولا في نظام كييڤ ولا بالدول الأوروبية.
روسيا لا ترغب في التفاوض
وأضاف أن روسيا بالرغم من حديثها عن قبول التفاوض، إلا إنها لا ترغب في التفاوض، لأن التفاوض يجب أن ينهي كل الأسباب التي أدت إلى هذا الصراع، مؤكدا أن المفاوضات تتناول القعدة الأساسية المؤديه لهذا الصراع، وهي عقدة الأرضي، لكن الضربات العسكرية الروسية تشدد على أن روسيا لن تتساهل في حقوقها حتى ولو بدأت المفاوضات.



