وسط توتر مع إيران.. إسرائيل تجري مناورة عسكرية على ساحل البحر الأحمر
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عن تنفيذ مناورة عسكرية صباح اليوم في مدينة "إيلات" على ساحل البحر الأحمر، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
إسرائيل تعلن عن مناورة عسكرية في إيلات وسط توتر إقليمي
وأكد الجيش في بيان نشره عبر منصة "إكس" أن المناورة ستشهد تحركات مكثفة لقوات الأمن والطوارئ والإنقاذ والسفن، مشيرًا إلى أنه لا يوجد خطر من وقوع حوادث أمنية، وفي حال حدوث أي حادث فعلي، سيتم إعلام السكان من قبل قوات الأمن.

حالة تأهب قصوى في إسرائيل مع تهديدات محتملة من إيران
ويأتي هذا الإعلان في ظل حالة تأهب واستنفار قصوى على المستويات الأمنية والعسكرية في إسرائيل، وسط تهديدات محتملة بجولة جديدة من المواجهة العسكرية مع إيران.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد عقد مؤخرًا اجتماعًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة ملف المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، مؤكدًا خلاله أهمية مراعاة الاحتياجات الأمنية لإسرائيل في هذه المفاوضات.

إليكم ما دار في اجتماع ترامب ونتنياهو
وفي سياق متصل، اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعا استمر ساعتين ونصف، يوم الأربعاء، وسط توترات مع إيران.
ماذا دار في اجتماع ترامب ونتنياهو؟
قال ترامب في منشور على موقع "تروث سوشيال " بعد وقت قصير من انتهاء الاجتماع في البيت الأبيض: "لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية إبرام اتفاق من عدمها وإذا أمكن ذلك، فقد أبلغت رئيس الوزراء بأن هذا سيكون خياري المفضل".
لم يجيب ترامب ونتنياهو على أي أسئلة مشتركة أمام الصحفيين أو يظهرا أمام الكاميرا معًا، وهو تحول ملحوظ عن الزيارات السابقة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن ومارالاغو، حيث عقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا.

يعد تغيير النظام والقضاء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أولوية رئيسية لنتنياهو وجزء كبير من الهيئة السياسية الإسرائيلية.
تزعم إسرائيل أن طهران تعمل على بناء سلاح نووي وتعتبر ذلك، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة وبرنامج الصواريخ الباليستية، تهديدا وجوديا.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو عقب الاجتماع: "أكد رئيس الوزراء على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل في سياق المفاوضات، واتفق الزعيمان على استمرار التنسيق والتواصل الوثيق بينهما".



