شريكة الكفاح تحولت جارية .. دعاء تطلب الطلاق للضرر: هددني بالضرة بعد ما اتغنى
وقفت دعاء سيدة في منتصف الثلاثينيات أمام محكمة الأسرة بالجيزة، تحمل في عينيها خيبة عشر سنوات من الزواج، وفي قلبها وجع امرأة أعطت كل ما لديها ثم وجدت نفسها تُعاقب على إخلاصها.
دعاء تطلب الطلاق للضرر
تقول دعاء في دعوى طلاق للضرر التي أقامتها ضد زوجها هاني: اتجوزته وهو على قد حاله، مكنش عنده شغل ثابت ولا شقة مجهزة، ولا فلوس يعمل فرح، أنا اللي وقفت معاه واشتغلت في أكتر من مكان وساعدته يدفع أقساط الشقة، وكنت سند ليه.
وأضافت الزوجة: سنين وأنا شايلة معاه مسؤولية البيت وبصرف وأطبخ وأربي وأدعمه واشجعه، لحد ما ربنا كرمه وبقى عنده شغل كويس واستقر ماديا، ولكن المفاجأة بحسب روايتها، كانت قاسية، حيث تقول دعاء بعد ما وقت وكون نفسه واستقر ماديا، بدأ يعايرني إني اشتغلت، ويقولي إن الست ملهاش غير بيتها، ومكانها المطبخ، وبقى يقلل مني أمام أهله، وكل ما أطلب منه يعاملني بأحترام يقولي: أنا هتجوز عليكي.
وأكدت دعاء أن زوجها لم يكتف بالكلام والمعايرة والإهانة، بل صار يضغط عليها نفسيا لإجبارها على القبول بزواجه من أخرى، قائلة: بقى يتعمد يوجعني بالكلام، ويقولي إني كبرت، وإن في بنات أصغر، وكل ده وأنا اللي بنيت معاه حياته.
وأوضحت الزوجة أنها حاولت الحفاظ على بيتها من أجل أبنائها، ولكنها لم تتحمل الإهانة المستمرة، قائله: استحملت كتير، بس لما حسيت إن كرامتي بتضيع، قررت أطلب الطلاق للضرر، مش طالبة غير راحتي.
واختتمت دعاء دعواها قائلة: أنا مش ندمانه إني ساعدته، ولكن كل حزني إني اديته عمري لحد شاف التضحية ضعف.



