وسادة على الوجه وسكين بالرأس.. تحقيقات النيابة تكشف تفاصيل مقتل أب على يد نجله
كشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة 15 مايو والتبين، في القضية رقم 625 لسنة 2026 جنح 15 مايو، والمتهم فيها شاب يدعي زياد محمد، بقتل والده بـ7 طعنات بإستخدام سلاح أبيض سكين داخل شقته بمدينة 15 مايو.
تحقيقات النيابة تكشف تفاصيل مقتل أب على يد نجله بـ15 مايو
وبمناقشة المتهم اقر بارتكاب الواقعة وأضاف أن المجني عليه دائم التمييز بينه وبين شقيقه على اثر ذلك، قام بالإستيلاء على كارت فيزا من المجني عليه وسحب مبلغ مالي وقدره خمسون الف جنيهاً قام بأنفاقها على أغراضه الشخصية.
وذلك دون علم والده المجني عليه وعند علم والده بما ارتكبه نجله، قام بمطالبته بإسترداد المبلغ المالي اكثر من مره وتهديده بقيامه بإفتضاح امره بين افراد العائلة.
وبتاريخ الواقعة عقب عودته من عمله حدثت مشادة كلامية بينه وبين والده لذات السبب سالف الذكر وأثناء ذلك قام المجني عليه بالإمساك بسلاح أبيض "سكين" "مطبخ وتهديده بأنه سيقوم بإبلاغ الشرطة عن الواقعة وطرده خارج المنزل.
وعلى اثر ذلك قام المتهم بإستخلاص السكين من يده وقام بالتعدي عليه بإحداث إصابته بجرح بالظهر فسقط المجني عليه ارضاً على جانبه بجوار السرير وينسال منه الدماء بغزاره.
واثناء ذلك حدث للمتهم حالة من الهلع لرؤيته المجني عليه ينزف دماً، فأستكمل ذلك التعدي الواقع منه عليه، بأن قام بتسديد ضربات بذات السلاح الأبيض استقرت برأس المجني عليه فاحدث ما به من اصابات والموصوفة بمناظرة النيابة العامة للجثمان والتي أودت بحياته وعقب ذلك قام بوضع جثمان المتوفي بجانب السرير وخزانة الملابس متكئ على ظهره ووضع وسادة النوم على وجهه لسماعه أصوات خروج الروح من جثمان المتوفي ، وأضاف بأن ذلك السلاح الأبيض المستقر بجثمان المتوفي هو المستخدم منه في ارتكاب الواقعة.
تعود تفاصيل الواقعة فيما أثبته المقدم محمود عاطف - رئيس مباحث قسم شرطة 15 مايو، بمحضريه المؤرخان في ٤ /٢/ ٢٠٢٦ وكذا ۲۰۲٦/٢/٦ ، من انه قد تبلغ للقسم من زياد محمد بانه وحال عودته من عملة حوالى الساعة الواحدة صباح اليوم اكتشف وفاة والده داخل غرفة النوم الخاصة بالمبلغ وبه طعنة سكين بأعلى منتصف الرأس فحضر لديوان القسم للإبلاغ، وبالانتقال لمكان الواقعة والفحص تبين أن المجنى عليه يدعى محمد أحمد على
٦٩ عام - بالمعاش، وبمعاينة الشقة تبين أنها مكونه من غرفتين وصالة وحمام ومطبخ وتبين سلامة جميع منافذ الشقة وعدم وجود أي بعثرة بمحتويات الشقة.
وتبين وجود الجثة مسجاه على ظهرها على الأرض بجوار السرير داخل الغرفة المواجهة لباب الشقة، به عدة طعنات عبارة عن عدد خمس طعنات بالجبهة وعدد اثنان طعنة بالرأس واستقرار السكين بأعلى منتصف الرأس، كما عثر بداخل الشقة على كافة متعلقات المتوفى.
وبإجراء التحريات حول الواقعة وظروفها وملابساتها فقد توصلت إلى وجود خلافات دائمة بين المجني عليه ونجله المبلغ وان المبلغ نجل المجني عليه هو مرتكب الواقعة.

