أبوي النبي .. أزهري: سيدنا عبدالله وستنا آمنة عليهما السلام ناجيان
أثار أحد السلفيين موجة غضب بعد تطاوله على أبوي النبي، زعم السلفي أنهما مبغوضان من الله ورسوله، ولم يتورع أو يتراجع عن الاستمرار في كلماته ليبرر لنفسه ولمن ترجوه من السلفيين أن يصمت بأنه لن يكتم العلم، ليرد عليه الدكتور هاني تمام عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر بأن سيدنا عبدالله وستنا آمنة عليهما السلام ناجيان.
أبوي النبي.. سلسلة طاهرة موحدة مبرأة من الكفر والشرك
وقال «تمام»: «آباء النبي وأمهاته سلسلة طاهرة موحدة مبرأة من الكفر والشرك من والديه الكريمين سيدنا عبد الله وستنا آمنة وحتى أبينا آدم وأمه آمنة ، وآباؤه وأمهاته هم أشرف الناس وأطهرهم عبر العصور المختلفة.
_ والدي سيدنا النبي ناجيين على التحقيق ، ومن جملة الأدلة الواضحة على ذلك أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أدخل والديه الكريمين في دعائه فقال (اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك) وإضافته والديه الكريمين لله عز وجل في دعائه ومنتجاته لله تعالى دليل على تكريمهما وتشريفهما وتوحيدهما وعدم كفرهما».
هل أبغض الله ورسول أبوي النبي محمد؟
واستطرد: أما من أعلن بغضه لوالديه الكريمين وروج لذلك على صفحات النت بكل وقاحة وفظاظة فلا ينفع معه نصح ولا كلام ، ولا يصح معه إلا سيف القانون، وعلى الجهات المعنية والمؤسسات الدينية الوقوف بكل حسم وحزم لهذا الشخص وأمثاله، لأنه بكلامه البذيء يسيء إلى سيدنا رسول الله ويؤذيه، وهو من المفسدين في الأرض لأنه يفسد الأفكار والعقول ويروج للتطاول على آل بيت نبينا والإساءة إليهم وهو ما لم يقدر عليه أعداء الدين بهذه الوقاحة والفجاجة.
وقال عضو هيئة التدريس بالأزهر: «عذرا سيدي يا رسول الله نعتذر إليك من هذا الفعل القبيح البذيء ونتبرأ إليك منه.
دعاء محبة أبوي النبي وآل بيته
واختتم الدكتور هاني تمام عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر بالدعاء قائلا:
اللهم صل على سيدنا محمد كريم الوالدين وعلى آله، واجمع بيننا وبين سيدنا عبد الله وستنا آمنه تحت لواء نبيك.
اللهم إنا نشهدك أننا نحب والدي نبيك ونجلهما ونوقرهما فاجعل ذلك شفيعا وشاهدا لنا.





