صاحب أول عملية زراعة جلد طبيعي: نجاح العملية بمستشفى أهل مصر منحني الأمل
حل إبراهيم السعيد، صاحب أول عملية زراعة جلد طبيعي، ضيفًا ببرنامج «90 دقيقة»، مع الإعلامية بسمة وهبة، على شاشة «المحور»، كاشفا تفاصيل الحادثة التي تعرض لها في محله وانفجار زجاجة «سبرتو» نتيجة تماسها بالولاعة واندلاع النيران على جسده وإشعال الحريق في المحل بالكامل، وأن الحريق أصابه بجروح بالغة، مؤكدا أن نجاح عملية زراعة الجلد الطبيعي منحه أملا كبيرا في التعافي.
نجاح عملية زراعة الجلد الطبيعي
وكشف عن تعرضه لتسمم الدم نتيجة وضع أحمد المارة ترابا على جسده، بالإضافة إلى وجود إصابات أخرى نتيجة محاولة البعض انتشاله من وسط النار.
وشدد على أنه خضع للعلاج في مستشفى «أهل مصر»، المتخصصة في علاج الحروق، موضحا أن الفرق الطبية بالمستشفى تعاملوا مع حالته الصحية بحرفية عالية، وأن علاجه استغرق نحو ٨٠ يوما داخل الرعاية المركزة.
وقال إنه لم يكن يتوقع أن يصل إلى مرحلة التعافي بهذه السرعة، وأن نجاح عملية زراعة الجلد أعطاه أملا كبيرا، والأطباء المعالجين أعطوه اهتماما خاصا وتعاملوا بحذر شديد أثناء كل خطوة، بما يعكس حجم دقة العملية وتعقيدها الطبي، مشيدا بالجهود الجماعية للطبيب وفريق المستشفى.
ونوه بأن العملية تمثل أول نجاح من نوعه في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أهمية الإسعافات الأولية الصحيحة في حالات الحروق، وأن وضع الجسم تحت المياه الجارية فور الحادثة من الإجراءات الحيوية التي ساعدت في تقليل الأضرار.
وفي سياق آخر، تأثر البروفيسور نعيم مؤمن، خبير زراعة الجلد، بمشاهد معاناة المرضى الذين خضعوا لعمليات زراعة الجلد، خاصة أولئك الذين يعانون من الحروق الشديدة والإصابات المأساوية.
الزراعة تعطي الأمل للمصابين
وتحدث البروفيسور نعيم مؤمن عن الأمل الذي تعطيه زراعة الجلد للمرضى الذين تعرضوا لحروق جسيمة، وأشار إلى أن هذا المجال لا يقتصر على تقديم العلاجات الطبية فحسب، بل يشمل أيضا دعما نفسيا مهما للمرضى الذين يعانون من تأثيرات نفسية شديدة نتيجة الإصابات الجسدية.
وقال: "رؤية المرضى يعودون لحياتهم الطبيعية بعد العلاج، تجعلني أشعر بأنني أقدم لهم شيئا كبيرا، لكن في بعض الأحيان تكون المعاناة أكبر من قدرتنا على تقديم الحلول."
البروفيسور يعبر عن حزنه العميق على المواقف الصعبة
وعبر البروفيسور نعيم مؤمن عن حزنه العميق بسبب المواقف الإنسانية الصعبة التي يواجهها في عمله، وأضاف أنه رغم التقدم الكبير في مجال زراعة الجلد ووجود تكنولوجيا متطورة، إلا أن هناك حالات كثيرة يكون فيها الأمل ضعيفا بسبب حجم الإصابات، وتابع قائلاً: "ليس كل مرضى الحروق يستطيعون الشفاء، وهذه هي الحقيقة الصعبة التي نواجهها في عملنا."



