«لعبة بتلعب على خوف العيال».. أستاذ طب نفسي يكشف خطر الألعاب الإلكترونية
كشف الدكتور إيهاب عيد، أستاذ الطب السلوكي والصحة العامة بجامعة عين شمس، عن تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال من الناحية النفسية، مشددًا على أن الفترة الحالية نشهد حالة من عملية تعديل السلوك في مواجهة الألعاب الإلكترونية سواء بالتوعية الإعلامية أو سن قوانين وتشريعات.
خطر الألعاب الإلكترونية.. روبلوكس ليس وحدها
وقال: «في المخ عند الأطفال والكبار بتحكمها موصلات عصبية معينة، وعندنا مراكز زي مركز الخوف مثلا، والموصلات عندنا موصلات عصبية مسؤولة عن السعادة، وآخرى مسؤولة عن التوتر»، خلال لقاء على شاشة «سي بي سي».
وقال: «الجديد في لعبه «روبلوكس» أنهم بداوا يلعبون على الخوف، خوف الأطفال يلعبون على خوفك، انت بتخافي فانا هدوس بقى»، موضحًا أن مسلسل «لعبة وقلبت بجد» كان له دور في التوعية بشكل كبير، وحلقات العمل المختلفة كانت مميزة بشكل كبير.
تصاعدت التحذيرات البرلمانية من التأثيرات السلبية للاستخدام غير المنضبط للألعاب الإلكترونية والإنترنت، خاصة بين الأطفال والمراهقين، في ظل محتوى رقمي مفتوح يحمل مشاهد عنف ورسائل تتعارض مع القيم الدينية والمجتمعية، إلى جانب انتشار تطبيقات المراهنات الإلكترونية المخالفة للقانون. وأكد عدد من النواب أن هذه الظواهر تمثل تحديًا حقيقيًا يهدد السلوك والهوية والاستقرار النفسي للنشء، ما يستدعي تحركًا متوازنًا يجمع بين التوعية الأسرية، والدور التربوي والديني، والتدخل التشريعي لحماية الأطفال دون إعاقة التطور التكنولوجي
حذّر النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، من التأثيرات الأخلاقية والنفسية السلبية لبعض الألعاب الإلكترونية التي تتضمن مشاهد عنف مفرط أو رسائل تتعارض مع القيم الدينية والمجتمعية، مؤكدًا أن التعامل مع هذه الظاهرة يجب أن يتم برؤية متوازنة تحافظ على هوية المجتمع وتحمي الأطفال دون الانغلاق أمام التطور التكنولوجي.
وأوضح المحمدي أن الشريعة الإسلامية وجميع القيم الدينية تحث على حماية النفس والعقل والسلوك القويم، وهو ما يستوجب الانتباه إلى المحتوى الذي يتعرض له الأطفال يوميًا عبر الهواتف والأجهزة الذكية. وأضاف أن غياب الرقابة قد يؤدي إلى ترسيخ سلوكيات عدوانية أو تطبيع العنف في أذهان الصغار، فضلًا عن الإدمان الرقمي الذي ينعكس سلبًا على العلاقات الأسرية والتحصيل الدراسي والصحة النفسية.



