عاجل

مفتي روسيا يشيد بحسن تنظيم مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

أشاد الشيخ نفيع الله عشيروف - المفتي العام، رئيس الإدارة الدينية المركزية لمسلمي القسم الآسيوي من روسيا الاتحادية، ورئيس مركز التنسيق الإسلامي لمسلمي روسيا، بحسن تنظيم أعمال المؤتمر الدولي العام السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي عُقد بالقاهرة يومي 19 و20 يناير 2026م، تحت عنوان: «المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي»، وذلك في رسالة رسمية بعث بها.

مفتي روسيا يشيد بحسن تنظيم مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

وثمّن مفتي روسيا، في رسالته الموجّهة إلى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الدعوة الكريمة للمشاركة في المؤتمر، وما اتسمت به فعالياته من تنظيم متميز ورؤية علمية رصينة، مؤكدًا أن الموضوع الذي تناوله المؤتمر يُعد من القضايا الحيوية التي تواكب تحولات العصر، وتسهم في ترسيخ منظومة أخلاقية للعمل في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة.

وأكد استعداد المؤسسات الإسلامية في روسيا لدعم هذا المشروع الفكري الرائد، والمساهمة في إنجاح مخرجاته بما تمتلكه من إمكانات علمية وفكرية، بما يعزز قيم السلم والتسامح والتعايش، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار المجتمعي.

وفي ختام رسالته، أعرب مفتي روسيا عن خالص تقديره وامتنانه لجهود الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، مثمنًا الدور المحوري الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين، وترسيخ المنهج الرشيد في الخطاب الديني على المستويين الإقليمي والدولي.

وزير الشئون الإسلامية بجيبوتي يشيد بتميز تنظيم مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 

كما أشاد السيد مؤمن حسن بري – وزير الشئون الإسلامية والأوقاف بجمهورية جيبوتي، بالنجاح المتميز الذي حققته الدورة السادسة والثلاثين للمؤتمر الدولي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة، مثمنًا الجهود التنظيمية والعلمية التي قادها الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها والوفد المرافق له.

وأكد الوزير الجيبوتي أن جلسات المؤتمر ومحاوره عكست عمق الرؤية ودقة الإعداد وحسن اختيار الموضوعات، والحرص الملموس على معالجة القضايا الراهنة، مشيرًا إلى أن «وثيقة القاهرة في الإسلام وفلسفة العمران» تمثل تحولًا فكريًّا ومنهجيًّا في مقاربة قضايا العمل والمهن، وترسي رؤية حضارية متكاملة تجعل من الإتقان ونفع الناس والإحسان مسارًا أصيلًا لتجديد الخطاب الديني وبناء الإنسان في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.

كما نوّه بأهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مصر وجيبوتي في مختلف المجالات الدينية والعلمية والفكرية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة؛ بما يعزز منهج الوسطية والاعتدال، ويخدم الرؤى المشتركة للبلدين الشقيقين.

وجدد التأكيد على عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة، في ظل ما يشهده البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي من تحولات وتحديات جيوسياسية، تقتضي مزيدًا من التشاور والتكامل والتنسيق؛ دعمًا للاستقرار والسلام في المنطقة.

تم نسخ الرابط