بسمة وهبة تهاجم مبررات عقوق الوالدين: لا غفران لمن يسيء لوالديه
شنت الإعلامية بسمة وهبة هجوم حاد على محاولات تبرير ظاهرة عقوق الوالدين، معتبرة أن بعض التفسيرات الحديثة التي تنتشر عبر وسائل التكنولوجيا تسهم في تمييع الخطأ، وتمنح الأبناء غطاءا زائفا يبرئهم من سلوكيات مرفوضة أخلاقيا وإنسانيا.
وأكدت "وهبة"، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر شاشة المحور، أن هذه الطروحات تعتمد على مسميات براقة مثل اختلاف الأجيال، وتأثير المجتمع والأصدقاء، والضغوط النفسية، وأساليب التربية، والجروح القديمة، لكنها في جوهرها تفرغ فكرة المسؤولية من معناها الحقيقي، وتتجاهل إدانة الخطأ بشكل صريح وواضح.
تشويه الحقائق
وأضافت أن محاولة تحميل الآباء والأمهات كامل المسؤولية عن سلوكيات الأبناء تمثل تشويه فادح للحقائق، وقلب للموازين القيمية، مشددة على أن القسوة تبقى قسوة مهما تنوعت المبررات، وأن الجحود لا يمكن تزيينه أو تسويغه تحت أي ظرف.
وأكدت بسمة وهبة أن الإساءة إلى الوالدين أو التطاول عليهما لا يمكن أن تكون تعبيرا عن غضب مشروع أو رد فعل لضغوط نفسية، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي مبرر أخلاقي أو إنساني يسمح بضرب الآباء أو إهانتهم أو النيل من كرامتهم.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الدفاع عن الآباء والأمهات ليس محل جدل، بل هو واجب أخلاقي وإنساني، داعية إلى إعادة ترسيخ قيم الاحترام والبر والإحسان داخل المجتمع، ومواجهة أي محاولات لتطبيع السلوكيات الخاطئة تحت شعارات زائفة.
وفي وقت سابق، قد حذرت الإعلامية بسمة وهبة من خطورة استمرار فبركة الصور والفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذا السلوك يمثل كارثة حقيقية للمشاهير وللأشخاص العاديين على حد سواء.
بسمة وهبة: الضحايا بلا ذنب ولا يتحملون مسؤولية
وقالت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة" المذاع على قناة المحور، إن الضحايا لا يتحملون أي مسؤولية، لكنهم يتعرضون لتشويه السمعة والأذى النفسي بسبب صور مزيفة وفبركات غير حقيقية.
وأشارت إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الشخصيات العامة، بل تستهدف أيضًا أفرادا عاديين أحيانا للانتقام الشخصي أو لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
الفضائح والاستغلال
وأوضحت الإعلامية بسمة وهبة، أن الطبيعة البشرية تميل لمتابعة الفضائح والكشف عن أسرار الآخرين، وهو ما يزيد من انتشار هذه الفبركات ويعزز استغلال الضحايا.

