محلل سياسي: إسرائيل تسرع فرض السيطرة بالضفة.. أمريكا لا تعارض
أكد نعمان توفيق العابد، المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، من جنين، أن إسرائيل تحاول الإسراع في بسط سيطرتها عمليًا على الضفة الغربية، مشددًا على أن الإدارة الأمريكية حتى هذه اللحظة لا تعارض ما يجرى بشأن الاستيطان بالضفة الغربية.
أمريكا تعارض فقط فكرة الضم الرسمي للضفة الغربية
وشدد «العابد»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج «حديث القاهرة»، عبر شاشة «القاهرة والناس»، على أن أمريكا تعارض فقط فكرة الضم الرسمي للضفة الغربية، وفعليًا لم تعلن إسرائيل أنها اتخذت قرارًا بالضم، موضحًا أن ما يحدث على الأرض هو ضم فعليًا دون قرار رسمي.
ونوه بأن هناك أكثر من طرف في الإدارة الأمريكية يعتنقون ما يعنتق وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش ووزير الأمن القومي الإسرائيلي بن جفير أصحاب الفكر المتطرف ضد الشعب الفلسطيني، مضيفًا: «ما يفعله نتنياهو هو يأتي على عكس ما يريده ترامب بشأن فكرة السلام في منطقة الشرق الأوسط».
وأشار إلى أن كل ما تقوم به حكومة الاحتلال من قوانين هو غير معترف به بالقانون الدولي ولا يعطي شرعية دولية لضم الضفة الغربية، وهذه القوانين تتعارض مع القانون الدولي وكل المواثيق الدولية.
وشدد على أنه بالتزامن مع اتخاذ هذا القرار بضم الضفة، كان قد تم اتخاذ قرار آخر من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، مضيفًا:« القرارين جعلونا أمام مشهدين غاية في العجب، ناس عايزة تستولي على الأرض وتلغي فكرة الدولة الفلسطينية، والرئيس الفلسطيني في نفس الوقت أصدر مسودة الدستور الفلسطيني، ويعني أن هناك دولة وتحديد حدودها وغزة جزء من هذه الدولة».
إسرائيل لا تريد حل الدولتين
وتابع الكاتب الصحفي أسامة الدليل، : «إسرائيل لا تريد حل الدولتين وإجراءاتها بالضفة الغربية قرار خطير، أغبى قرار اتاخد في تاريخ الصهيونية العالمية».
وكانت أدانت وزراء خارجية كل من مصر، الأردن، الإمارات، جمهورية إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، وقطر، بأشد العبارات القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، بما يسرع محاولات ضمها غير القانوني وتهجير الشعب الفلسطيني.



