تأخر الجلسة الطارئة لمجلس النواب.. هل تشهد الإعلان عن أسماء الحكومة الجديدة؟
تأخر انطلاق الجلسة العامة لمجلس النواب لمدة 30 دقيقة عن الموعد المحدد، وذلك بالتزامن مع اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي للتشاور حول التشكيل الحكومي الجديد.
وجاء تأخر انطلاق الجلسة الطارئة لمجلس النواب ليُزيد التساؤلات حول الإعلان عن أسماء تشكيل الحكومة الجديدة خلالها.
ويأتي استمرار “مدبولي” في منصبه، تأكيد لما نشره موقع "نيوز رووم" بتاريخ 22 يناير، حيث أكدت مصادر مطلعة استمراره في منصبه، كما نفت احتمالية فصل وزار السياحة عن الآثار.
حالة من الترقب بين النواب قبل إعلان التعديل
وتسود أروقة المجلس حالة من الترقب، في ظل الحديث المتزايد عن قرب الإعلان الرسمي عن التعديل الوزاري الجديد، وما قد يتضمنه من تغييرات في عدد من الحقائب الوزارية، بهدف دعم كفاءة العمل الحكومي ومواكبة التحديات الاقتصادية والتنموية.
وأكد عدد من النواب أهمية المرحلة الحالية، مشيرين إلى ضرورة تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لضمان تحقيق الاستقرار ودعم خطط الإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة.
كواليس الساعات الأخيرة قبل التعديل الوزاري
وكشفت مصادر مطلعة لموقع "نيوز رووم"، كواليس الساعات الأخيرة قبل التعديل الوزاري، وأكدت طرح عدد من السيناريوهات أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي كان ضمنها رحيل رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي.
وأشارت المصادر إلى أن فكرة رحيل مدبولي من منصبه قوبلت برفض من القيادة السياسية وتم التأكيد على أهمية الإبقاء عليه، وشددت على أن التمسك باستمراره في منصبه، جاء بعد عرض خططه على الرئيس من أجل تحسين الوضع الاقتصادي.
ووفقًا للمصادر فإن المرشح لمنصب رئيس الوزراء كبديل لمدبولي كان أحد الوزراء، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن التعديل الوزاري سيكون بنسبة كبيرة خلال أيام، إلا في حالة حدوث أي تغيير فيه من قبل الرئيس السيسي.
ولفتت المصادر إلى أن القيادة السياسية تمسكت أيضًا بوجود أحد الوزراء في منصبه نظرًا للأداء الجيد، وشددت على أنه حتى الآن لم يتم إبلاغ الوزراء بمن رحل ومن يبقى.
وتأتي هذه التحركات في إطار حرص الدولة على إعادة ترتيب المشهد الحكومي ومواكبة تطلعات المواطنين خلال الفترة المقبلة.



