عاجل

«حكماء المسلمين» يدين إجراءات الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية في الضفة

الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب

أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة، قرارات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض سيادة غير شرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة.

«حكماء المسلمين» يدين بشدة قرارات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية في الضفة 

ويؤكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الانتهاكات التي تسعى لتسريع محاولات الضم غير القانوني للضفة الغربية وتهدِّد بتهجير الشعب الفلسطيني، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، تُعدّ باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

ويحذِّر مجلس حكماء المسلمين من استمرار السياسات التوسّعية والإجراءات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، لما تمثله من تصعيدٍ خطير يُغذِّي العنف ويُقوِّض فرص السلام والاستقرار في المنطقة، ويُفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني.

ويجدِّد مجلس حكماء المسلمين دعوته المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد من أجل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ أكثر من 7 عقود، وإقرار حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

شيخ الأزهر: السلام لا يصان إلا بالقيم ولا يبنى إلا بالحكمة والتسامح

كان قد هنأ فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، المكرمين هذا العام في كلمة وجهها بمناسبة اليوم "الدولي للأخوّة الإنسانية" والذكرى السابعة لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية.

وذكر شيخ الأزهر الشريف أن اجتماع هذه النماذج الثلاثة في تكريم واحد في صرح "زايد المؤسس"، يحمل رسالة عميقة إلى العالم أجمع: أن الأخوة الإنسانية لا تعرف حدوداً جغرافية ولا تاريخية، ولا تخضع لحسابات ضيقة ولا تنحاز إلا للإنسان مهما اختلف به العرق أو الدين أو الون".

وأعرب شيخ الأزهر الشريف عن بالغ تقديره للشيخ محمد بن زايد آل نهيان لرعايته الصادقة، ودعمه الثابت وإيمانه العميق بمبادئ الأخوة الإنسانية، وبأن السلام لا يصان إلا بالقيم ولا يبنى إلا بالحكمة والتسامح والتعايش"، كما توجه بالشكر إلى لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية، التي كرست وقتها وجهدها لاختيار من يجسدون هذه القيم الإنسانية السامية ويمثلون رسالة أمل لشعوب العالم وفريق عمل الجائزة، على ما يبذلونه من جهد مخلص وعمل دؤوب جعلت من هذه الجائزة منبرا عالميا للضمير الإنساني".

تم نسخ الرابط