عاجل

هل يجوز مشاهدة الأعمال الدرامية أم تسقط من الأجر؟.. واعظة بالأوقاف توضح |خاص

الواعظة منال المسلاوي
الواعظة منال المسلاوي

هل يجوز مشاهدة الأعمال الدرامية في شهر رمضان؟، سؤال ورد إلى موقع نيوز رووم ضمن فتاوى رمضان ونوضح بيانه مع الاستعداد لاستقبال الشهر الفضيل. 

مشاهدة الأعمال الدرامية في شهر رمضان

وقالت الواعظة منال المسلاوي إن شهر رمضان شهر العبادة والتقرب إلى الله وهو شهر واحد في السنة علينا اغتنام أوقاته، أما عن مشاهدة الأعمال الدرامية فلا حرج في ذلك شرط أن تكون أعمال اجتماعية خالية من مناظر تحتوي على عري أو مشاهد لا تليق مع روحانيات الشهر الفضيل.

وبينت أن صلاة التراويح من أفضل العبادات التي فضل الله بها شهر رمضان عن سائر شهور العام، وهى شعيرة من شعائر هذا الشهر الفضيل، ولها منزلة عظيمة في قلوب المسلمين، وهى سنة مؤكدة في حق الرجال والنساء، فعلها النبى  (صلى الله عليه وسلم) وواظب عليها وحث الناس على أدائها، وفعلها الصحابة والتابعين من بعده، وفي فضلها قال النبى (صلى الله عليه وسلم): (مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).

ويرى جمهور الفقهاء أن صلاتها في المسجد جماعة أفضل من صلاتها فى البيت منفردًا، لكثرة ثوابها فقد قال النبى الله (صلى الله عليه وسلم): (صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الفَذِّ بسَبْعٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً). أى أن صلاة الجماعة تزيد عن صلاة الفرد بسبع وعشرين صلاة. 

وقد كان الصحابة يصلونها جماعة في عهد النبى (صلى الله عليه وسلم) وكذلك الخلفاء الراشدين من بعده، أما النبي (صلى الله عليه وسلم)، فلم يصلها فى المسجد إلا ثلاثة أيام فقط خشية ان تفرض عليهم فيعجزوا عن أدائها، ويستحب فيها تطويل القراءة  لكن مع مراعاة أحوال الناس فمنهم الكبير والمريض والعاجز لحديث النبى (صلى الله عليه وسلم): (إذا صلَّى أحَدُكم لِلناسِ فليُخفِّفْ؛ فإنَّ فيهمُ الضَّعيفَ والسَّقيمَ والكَبيرَ، وإذا صلَّى لِنَفْسِه فليُطوِّلْ ما شاءَ).

خروج النساء لصلاة التراويح في المسجد

أما عن السؤال الشائع حول خروج النساء لصلاة التراويح في المسجد، يجوز للمرأة الخروج لصلاة التراويح في المسجد بشرط إستئذان زوجها او وليها لقوله ﷺ: (إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا)، بشرط الإلتزام بأداب خروج المراة من البيت وهى ألا تخرج متعطرة وان ترتدي ثيابًا ساترًا لجسدها، وصلاتها للتراويح في المسجد أفضل خشية تقصيرها في الصلاة إذا صلت في بيتها منفردة، وخاصة إذا كانت لا تحسن قراءة القرآن بأحكامه، أما إذا لم تسمح لها الظروف بالصلاة في المسجد وصلت في بيتها فلا حرج في ذلك. 

تم نسخ الرابط