عاجل

المرشد الإيراني يدعو إلى مسيرات شعبية حاشدة لإعلان الولاء

المرشد الإيراني علي
المرشد الإيراني علي خامنئي

دعا المرشد الإيراني علي خامنئي، في رسالة متلفزة، إلى تنظيم مسيرات جماهيرية واسعة بهدف إظهار تماسك وقوة الشعب الإيراني، وذلك إحياءً لذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 11 فبراير، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تمثل وسيلة لإفشال مخططات العدو وتجديد إعلان الولاء للجمهورية الإسلامية.

وأكد علي خامنئي أن معيار قوة الدول لا يكمن في حجم ترسانتها العسكرية بقدر ما يتمثل في إرادة شعوبها وقدرتها على الصمود والوحدة، مشددًا على أن الشعب الإيراني أثبت في مناسبات متعددة قدرته على مواجهة التحديات والتصدي لمشاريع خصومه من خلال التلاحم الوطني.

<strong>المرشد الإيراني علي خامنئي</strong>

ذكرى الثورة الإيرانية

وفي كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإيرانية في 11 فبراير 1979، قال المرشد الإيراني إن هذا اليوم يعكس كرامة الشعب الإيراني وقوته، موضحًا أن المشاركة الواسعة في المسيرات والأنشطة الوطنية تمثل دليلًا واضحًا على ولاء الشعب للدولة، وتبعث برسالة صريحة إلى الخصوم بأن محاولاتهم للنيل من إيران ومصالحها الوطنية محكوم عليها بالفشل.

وأوضح خامنئي أن حالة الإحباط التي يعيشها أعداء إيران تعود إلى وحدة الشعب وقوة أفكاره وإرادته، إلى جانب قدرته على مقاومة الضغوط والإغراءات، معتبرًا أن هذه العناصر مجتمعة تشكل ما وصفه بـ«القوة الوطنية» الحقيقية.

وأضاف أن الشعب الإيراني حقق انتصارًا تاريخيًا عندما نجح في تخليص البلاد من الهيمنة الأجنبية، مشيرًا إلى أن محاولات إعادة إيران إلى أوضاعها السابقة باءت بالفشل على مدى العقود الماضية، بفضل صمود الإيرانيين واستمرارهم في الدفاع عن استقلالهم. 

<strong>المرشد الإيراني علي خامنئي</strong>

ولفت إلى أن مشاهد الحشود الشعبية في مختلف المدن خلال احتفالات ذكرى الثورة تعكس حجم الالتفاف الشعبي وقدرته على إفشال أطماع من يسعون للنيل من إيران.

إشادة بدور الشباب في مسيرة التقدم

كما نوه المرشد الإيراني بالدور المحوري الذي يلعبه الشباب في دفع مسيرة التقدم في مجالات العلم والعمل، وتعزيز القيم الأخلاقية، وتحقيق التطور المادي والمعنوي، مؤكدًا أن مشاركتهم الفاعلة في المسيرات وإعلان التضامن والولاء للجمهورية الإسلامية تعكس قوة المجتمع الإيراني وتماسكه.

تم نسخ الرابط