عاجل

قبل ساعات من التعديل الوزاري.. ماذا يحدث بوزارة الأوقاف؟

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

يتصدر التعديل الوزاري المرتقب لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي الثالثة محركات البحث، ورغم عدم التأكيد على استمرارية رئيس الوزراء في منصبه، يتساءل الكثيرون عما يحدث في أروقة وزارة الأوقاف وموقف الدكتور أسامة الأزهري من البقاء أم ترك منصبه الذي تقلده قبل عام.

التعديل الوزاري: هل يستمر الأزهري في منصبه وزيرًا للأوقاف؟

وبحسب مصادر مطلعة فإن الدكتور أسامة الأزهري لن يشمله التعديلات المقررة ضمن التعديل الوزاري مصر 2026، والمزمع الإعلان عنه خلال الساعات القليلة المقبلة، وتشهد أروقة وزارة الأوقاف حالة من الهدوء وسط استبشار بأداء الوزير الذي استطاع خلال فترة تقلده القليلة أن يحدث طفرة على كافة الأصعدة من بينها تمكين الشباب وإجراء تعديلات في عدد من المواقع لاقت استحسان الكثيرين.

الوزير الذي جاب منذ تقلده المنصب محافظات الجمهورية دون أن يصعد المنبر ليترك مساحة مهمة لكثير من الدعاة، عمل على تأهيل وإلحاق دفعات جديدة عل أبرزها مسابقة 1000 إمام وعامل والذي يجرى الإعداد لمسابقة أخرى خلال أيام، إلى جانب التوسع في أعمال البر والتكايا وغيرها من الملفات.

وحرص كثير من قيادات الوزارة على تهنئة الوزير الذي وصفوه بالعالم الرباني على تجديد الثقة، وقال الدكتور سامي العسالة مدير عام أوقاف البحيرة: «نهنىء أنفسنا بتجديد الثقة في وزيرنا العالم الرباني».

بينما وجه البعض من القيادات السابقين رسالة للوزير، وقال الدكتور سعد الفقي وكيل الوزارة السابق، قائلًا:  «نتفق أو نختلف مع وزير الأوقاف، لكن المؤكد أنه حرك المياه الراكدة في وزارة الأوقاف بعدما أعاد الأمن والاستقرار والاستمرار والهدوء إلى قلوب العاملين في حقل الدعوة، وهو ماكان مفتقدًا من قبل، فلم يعد هناك تنكيل بعباد الله  إلا بالحق.

تمكين الشباب

وتابع تحت عنوان: «ما يطلبه الدعاة من وزير الأوقاف»: «أرى ضرورة معالجة الكثير من الملفات العالقة والخاصة بأئمة المساجد الذين نالهم الويل والثبور في العهد السابق للوزارة، فقد شكا عدد غير قليل من ظلمات وقعت عليهم ومازالوا يتجرعون المرار».

وشدد: «يكفي أن وزير الأوقاف دخل عش الدبابير من خلال تفكيك مراكز القوى التي كانت علامات بارزة في عيون الناس وقام بضخ دماء جديدة، ويسعى للتطوير من خلال التحديث، من خلال الاستعانة بشخصيات حديثة في السن وربما كانت قليلة الخبرة فقيرة في العمل الإداري إلا أن الصغير حتما  سيكبر وسيكون له شأن بالممارسة والتدريب».

إنصاف خطباء المكافأة

وأكمل: «الأجمل نظرته إلى خطباء المكأفاة بزياده البدل لكل الشرائح، وإن كنا ننتظر بفارغ من الصبر اعتماد خطباء المكافأة الذين تم قبولهم وأجريت بشأنهم التحريات وياحبذا لو صدر قرار بشأنهم قبل شهر رمضان المبارك وهم تقريبا حوالي 10 آلاف خطيب جديد سدًا للعجز الكبير في مساجد الوزارة.

واختتم: «لاننكر الحراك الدعوي الذي حدث وإن كنا ننتظر المزيد، ويبقي أئمة المساجد في حاجة إلى نظرة مادية تعينهم على نوائب الدهر لاسيما وأن العين بصيرة واليد قصيرة وأغلبهم موقوف على عمله لايستطيع ممارسة أي عمل أخر يعينه على أعباء الحياة في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة يعاني منها الجميع».

تم نسخ الرابط