أيام الصيام في السنة الهجرية.. احذر الـ 5 المحرمة واليوم المكروه
يغفل الكثيرون عن أيام الصيام في السنة الهجرية، حيث ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التحذير والنهي عن صيام خمسة أيام وكره صيام يومٍ واحدٍ من أيام السنة الهجرية، فما هي أيام الصيام في السنة الهجرية (5 أيام محرمة ويوم مكروه)؟
أيام الصيام في السنة الهجرية
يقول الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر في بيان ما يحرم صومه من الأيام في السنة الهجرية، إن ما يحرم صيامه خمسة أَيام:
1) العيدان: وهما يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين: يومِ الأضحى ويومِ الفطر. [صحيح مسلم]
2) وأيام التشريق الثلاثة: وهي الثلاثةُ التي بعد يومِ النَّحْرِ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ». [صحيح مسلم]
ويكره صوم يوم الشك إلا أن يوافقَ عادةً له؛ فمن كانت عادته صيامَ يومٍ وإفطارَ يومٍ، أو صيامَ الاثنين والخميس، فوافق صومُه يومَ الشكِّ فلا كراهةَ عليه. وله صيامُ يومِ الشكِّ أيضًا عن قضاءٍ ونَذْرٍ، ويومُ الشك هو يومُ الثلاثين من شعبان، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ، إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ». [صحيح مسلم]

الصيام في شهر شعبان
فيما أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أقوال العلماء في صيام النصف الثاني من شعبان، حيث الأصل في هذه المسألة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكثر من الصيام في شهر شعبان.
وقد ثبت في الحديث الصحيح عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «ما رأيت رسولَ الله ﷺ أكثرَ صيامًا منه في شعبان»، وهو حديث متفق عليه، يدل بوضوح على مشروعية الصيام في شعبان من حيث الجملة، دون تقييد بنصف أول أو ثانٍ.
وقال أما ابتداء الصوم بعد انتصاف شهر شعبان فقد اختلف في حكمه الفقهاء بعد اتفاقهم على جواز الصيام في النصف الأول منه؛ لتعدد الروايات الحديثية الواردة في صيام النصف الثاني من شهر شعبان، فمنها أحاديث تدل أن رسول الله ﷺ كان يصوم أكثر أيام شهر شعبان مطلقًا كالحديث السابق ذكره، ومنها أحاديث تدل على جواز الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان لمن كانت عادته الصوم، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ». [مُتفق عليه]، ومنها أحاديث تدل على عدم جواز الصوم في النصف الثاني من شعبان، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا». [أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما]


