إعلامية عن سيدة الزقازيق: مقابل الإطعام والبامبرز بنتها بتاخد معاشها وتضربها
عبرت الإعلامية ياسمين الخطيب عن تعاطفها مع سيدة الزقازيق المسنة التي تعرضت للضرب على يد ابنتها، وبعدما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على كريمتها، طالبت هي بإخلاء سبيلها، بسبب حاجتها للرعاية والطعام.
وقالت الخطيب في منشور لها عبر حسابها على فيسبوك: أنا مش قادرة أتخطى نظرة عيون الست دي.. نظرة كلها خوف ورجاء، بس مش قادرة تتكلم!
وتابعت: مقابل الإطعام وتغيير البامبرز، بنتها بتاخد معاشها وتضربها، ورغم ذلك بتدافع عنها، خوفاً من خسارة الرعاية، والتهديد بإلقائها في دار مسنين!
وناشدت ياسمين الخطيب وزارة التضامن إنقاذها، قائلة: حطوها في دار مسنين وأكرموها، الست دي مرعوبة من ولادها، ومجبرة على ما تقول.
وباشرت نيابة الزقازيق التحقيقات مع سيدة متهمة بالتعدى على والدتها المسنة بالضرب المبرح فى الشارع، بقرية بهنباى بدائرة مركز الزقازيق، بعد ان تم تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى، يظهر التعدى عليها؛ الأمر الذي آثار حالة من الجدل والاستياء بين المتابعين على السوشيال ميديا.
وأمام النياية العامة أدلت المتهمة بأقوالها أنها فقدت أعصابها وقامت بذلك التصرف خوفا على والدتها المجنى عليها والتى أرادت الخروج من المنزل وهى مصابة بأمراض الشيخوخة والزهايمر، مما دفعتها للقيام بذلك الفعل لاجبارها على الدخول بالقوة.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية تمكنت من ضبط "فوزية ا ع" لقيامها بالتعدي علي والدتها المسنة "سميحة" والبالغة من العمر 90 سنة، بالضرب المبرح في أحد شوارع قرية بمركز الزقازيق وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة.
النيابة تبدأ التحقيقات مع بطلة فيديو ضرب وتعذيب والدتها المسنة بالشرقية
كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بمحافظة الشرقية تداولها مقطع فيديو لسيدة تقوم بالتعدي علي أخري مسنة وسط الشارع بالضرب بيدها ومستخدمة مقشة موجهه لها عدد من الشتائم والسباب.
سادت حالة من الاستياء والغضب العارم بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، عقب تداول مقطع فيديو "صادم" يوثق اعتداءً وحشيًا بالضرب على سيدة مسنة لم تقوُ على المقاومة، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك الفوري لكشف ملابسات الواقعة.
الأمن يضبط "بطلة" فيديو تعذيب مسنة الشرقية
ونجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في تحديد هوية السيدة التي ظهرت بمقطع الفيديو وهي تمارس العنف ضد المسنة. وكشفت التحريات عن مفاجأة صادمة؛ حيث تبين أن المتهمة هي ابنة السيدة المسنة (المجني عليها)، وأن الواقعة حدثت داخل منزلهما.
اعترافات المتهمة: "منعاً للخروج"
عقب إلقاء القبض على المتهمة ومواجهتها بالفيديو، أدلت باعترافات أولية حول الدوافع وراء هذا التصرف المشين. وادعت المتهمة في أقوالها أن والدتها المسنة حاولت الخروجمن المنزل بمفردها، وهو ما دفعها لمحاولة منعها وإجبارها على الدخول بالقوة، إلا أن الأمر تطور إلى اعتداء جسدي عنيف كما ظهر في المقطع المتداول.
تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وتم عرض المتهمة على النيابة العامة لمباشرة التحقيق، والتي وجهت لها تهمة الاعتداء على الأصول وإساءة معاملة مسنة، كما تم توجيه الجهات المعنية بتقديم الدعم النفسي والطبي للسيدة المسنة لضمان سلامتها وعدم تكرار الواقعة
فيما طالب رواد منصات التواصل الاجتماعي بتوقيع أقصى عقوبة على الابنة، معتبرين أن "بر الوالدين" لا يمكن أن يتحول تحت أي ظرف من الظروف إلى تعذيب وإهانة، مهما كانت المبررات المتعلقة بالرعاية أو منع الخروج.



