الخرباوي: المرحلة لا تحتمل أنصاف الحلول.. وغياب الحقيقة يفقد الشارع الثقة
تحدث الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي، وعضو مجلس الشيوخ، عن المطالبات القوية بشأن عودة منصب وزير الإعلام، انطلاقًا من مبدأ حق الجمهور في المعرفة، موضحًا أن غياب الحقيقة عن الجمهور يؤدي لعدم الاقتناع بالقرارات السيادية.
المرحلة القادمة لا تحتمل أنصاف الحلول
وأشار «الخرباوي»، خلال لقاء عبر شاشة «الشمس»، إلى أن المصارحة تجعل المواطن شريكًا في تحمل المسؤولية لمواجهة محاولات العبث بالوعي العام، موضحًا أن المرحلة القادمة لا تحتمل أنصاف الحلول، مضيفًا: «بقاء الحكومة أو رحيلها مرهون بقدرتها على ملامسة احتياجات المواطن اليومية وتحسين حالته الاقتصادية».
حذر المفكر السياسي ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، من وجود فجوة في الخطاب الديني ببعض المساجد والزوايا، مؤكدا أن سيطرة وزارة الأوقاف على المنابر ليست سيطرة كاملة، وذلك بسبب النقص العددي في الدعاة الرسميين التابعين للوزارة.
عجز الأئمة والزوايا الشعبية
وأوضح الخرباوي خلال لقائه ببرنامج «كل الكلام» المذاع على قناة «الشمس»، أن علينا أن نعذر وزارة الأوقاف في هذا الجانب، قائلا: «عدد الدعاة مع وزارة الأوقاف مش كبير بالقدر اللي ممكن يخلي الوزارة تغطي كل المساجد والزوايا اللي في مصر، خاصة في الأحياء الشعبية والريف والدلتا والصعيد.. في آلاف مؤلفة من المساجد والزوايا».
خطورة الخطاب الفوقي
وأشار الخرباوي إلى خطورة صعود أشخاص غير مؤهلين على المنابر في الزوايا الصغيرة، موضحا: «بيطلع واحد شيخ محدش يعرف هو تلقى ما يقول منين، وبيقولوا إزاي، ومين اللي بيديره من الخلفية وبيحط إيه».
وأضاف: «إحنا عندنا كمصريين لما بنقعد نسمع خطبة الجمعة، الإمام على المنبر في مكان مرتفع وإحنا تحت.. الكلام اللي بيجيلنا كلام فوقي، فبنستقبله وكأنه دين وكأنه حق ونقول أصل الشيخ قال».



