اعتذار صاحب الفيديو المسيء للتصوف.. الرفاعية تعلن رفع إيقاف المنشد صبري سالم
أصدرت مشيخة عموم السادة الرفاعية وشيخها طارق يس الرفاعي، عن رفع الإيقاف الصادر بحق المنشد صبري سالم بطل الفيديو المسيء للتصوف خلال احتفالات مولد عبد الرحيم القنائي.
رفع إيقاف المنشد صبري سالم
وأوضحت الرفاعية أنه بعد الاطلاع على ما صدر عن المنشد الديني/ صبري سالم، وما نُسب إليه وإلى بعض أعضاء فرقته الموسيقية أثناء مشاركتهم في مولد الشيخ عبد الرحيم القنائي رضي الله عنه، وما تضمنه ذلك من مخالفات لآداب الحضرة وقدسيتها؛ وبعد مثوله أمام مشيخة عموم السادة الرفاعية، والتحقيق معه فيما نُسب إليه؛ وحيث أقرَّ بخطئه إقرارًا صريحًا، وقدم اعتذارًا واضحًا عمّا بدر منه، ووقّع على إقرار رسمي يفيد عدم تكرار ما حدث مستقبلًا، مع التزامه الكامل بالحفاظ على قدسية الحضرة وآدابها وهيبتها؛ قررت مشيخة عموم السادة الرفاعية ما يلي:
أولًا: الاكتفاء بإنذار المنشد الديني/ صبري سالم عمّا صدر منه سابقًا.
ثانيًا: إلغاء قرار منعه من الإنشاد في جميع المحافل التي تخص الطريقة الرفاعية.
ثالثًا: السماح له بالعودة إلى ممارسة الإنشاد الديني ضمن محافل الطريقة الرفاعية، مع الالتزام التام بالضوابط والآداب المعمول بها في الحضرات والمجالس الصوفية.
رابعًا: التنبيه عليه وعلى أعضاء فرقته الموسيقية بأن أي مخالفة مستقبلية ستقابل باتخاذ الإجراءات اللازمة دون إنذار أو تنبيه مسبق.

الرفاعية تستنكر أحداث إنشاد مسيء للتصوف
وفيما يلي نص بيان صادر عن شيخ الطريقة الرفاعية في شأن بعض المخالفات الظاهرة المنسوبة زورًا إلى مجالس الذكر والتصوف عامة:
تابعنا خلال الآونة الأخيرة عددًا من المقاطع المصوّرة والصور المتداولة عبر بعض الصفحات ومنصات التواصل الاجتماعي والتي جرى تقديمها للرأي العام على أنها تمثّل مجالس الذكر والتصوف بوجه عام وهو أمر نرفضه جملةً وتفصيلًا لما يحمله من تعميم مُخلّ وتشويه منهجي لا يليق بتراث روحي سنّي عريق.
وقد رُصد في بعض هذه المقاطع ممارسات وسلوكيات مخالفة للشرع والذوق وأدب المجالس من صخب مفرط وحركات مبتذلة واستخدام آلات ولهو على صورة تُفرغ الذكر من معناه وتُحوّله إلى استعراض جسدي لا يمت للتربية الروحية ولا لمجالس العبادة بصلة.
ونؤكد بوضوح أن التصوف السني ومجالس الذكر لم تكن يومًا عبثًا ولا لهوًا ولا مسرحًا للحركات المستفزّة ولا وسيلة للترندات أو لفت الأنظار وأن الذكر عبادة لها حرمتها وسكينتها وأدبها وضوابطها الشرعية والتربوية.
وإن ما يظهر في هذه المقاطع لا يُعبّر عن التصوف ولا عن الطرق الصوفية المعتبرة وإنما هو تصرفات فردية شاذة يتحمّل أصحابها مسؤوليتها الكاملة ولا يجوز تعميمها ولا نسبتها إلى التصوف أو مجالس الذكر أو الطرق السنية بوجه عام.





