عاجل

تمارا حداد: اليمين المتشدد يرفض قيام دولة فلسطين ويعتبر غزة جزء من إسرائيل

تمارا حداد
تمارا حداد

كشفت تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، آخر مستجدات الوضع في قطاع غزة، موضحة أن هناك استمرارفي حالة التوتر وعدم الوصول إلي تنفيذ بنود اتفاقية السلام، كما أن الجانب الإسرائيلي يريد تنفيذ هذا الاتفاق بشكل انتقائي وليس شامل.

اختلاف في تنفيذ بنود الاتفاق

وأضافت حداد، خلال ماخلة لها عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن الجانب الإسرائيلي له رؤية حول تنفيذ بنود هذا الاتفاق، كما أن الولايات المتحدة لها رؤية أخرى، تهتم بتنفيذ كافة بنود الاتفاقية، وقد يتفق الجانبين في بعض النقاط، ويختلفا في نقاط أخرى.

واقع ايديولوجي يرفض قيام دولة فلسطينية

وأكدت تمارا حداد، أن الحسابات الانتخابية لن تؤثر بشكل كبير على على استكمال خطة نتنياهو، لافتة إلى أن الواقع لا يعتمد فقط على نتنياهو فقط، بل هو واقع ايديولوجي يتبناه اليمين المتشدد، وهو واقع يرفض قيام دولة فلسطين ويعتبر غزة جزء لا يتجزأ من إسرائيل. 

وفي وقت سابق، رحبت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والمحللة السياسية، بالخطوة المتمثلة في فتح معبر رفح أمام الفلسطينين، مشيرة إلى إنها تطور إيجابي حظي بترحيب دولي واسع.

 بارقة أمل للشعب الفلسطيني

ونوهت "حداد"،  خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، إلى أن ذلك يعتبر بارقة أمل للشعب الفلسطيني، لا سيما بعد فترة طويلة من الإغلاق وما رافقها من تحذيرات واستغاثات أطلقتها المؤسسات الدولية والإنسانية بشأن خطورة الأوضاع الإنسانية والصحية داخل قطاع غزة.

وأوضحت حداد، أن فتح المعبر يكتسب أهمية خاصة للفئات الأكثر احتياجا، وعلى رأسها المرضى الذين يتطلب وضعهم الصحي الخروج العاجل لتلقي العلاج، مشددة على أن الأثر الحقيقي لهذه الخطوة مرهون بأن يكون فتح المعبر مستمرا ومنتظما ومستداما، لا إجراء مؤقتا أو خاضعا للتقلبات السياسية والأمنية.

إعادة إعمار قطاع غزة

وأضافت أن استمرارية فتح معبر رفح تمثل مدخلا أساسيا لمرحلة لاحقة أكثر أهمية، تتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية بشكل طبيعي وواسع، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه.

وأشارت إلى أن نحو 83 ألف فلسطيني يرغبون في العودة إلى القطاع رغم الدمار الهائل والتحديات القاسية، في حين يحتاج آلاف المرضى إلى العلاج العاجل، ويقدر عدد الحالات الحرجة بنحو ألف مريض يتطلبون خروجا سريعا ومتتاليا.

آلية العبور وتحديد الأولويات

وأكدت "حداد" أن الأولوية في المرحلة الحالية تمنح للمرضى، إلا أن الواقع يشير إلى أن القرار النهائي بشأن الأسماء والموافقات الأمنية لا يزال خاضعا لسيطرة الجانب الإسرائيلي، رغم وجود تنسيق فلسطيني مصري.

وشددت على أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لاستغلال المعبر أو توظيفه في مشاريع تهدف إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه.

تم نسخ الرابط