تمارا حداد: إسرائيل تسعى لفرض سيطرتها على الضفة الغربية
تحدثت الدكتورة تمارا حداد الكاتبة والمحللة السياسية، عن اعتقال القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين من مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة بعد ااقتحامها المدينه و مداهمتها لعدة منازل في المنطقة الشرقية و اعتقلت ستة أخرين في بيت لحم، إلى جانب اقتحام قوات الإحتلال قرية المغير شمال شرق رام الله ومخيم الجلزون، ويأتي هذا في إطار تشييدها للإجراءات العسكررية على المنطقة.
إسرائيل تستخدم إستراتيجية ممنهجة لضم الضفة
وأضافت حداد، خلال مداخلة هاتفية لها عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن الوضع الميداني في الضفة الغربية يأتي في إطار إستراتيجية ممنهجة تعتمدها إسرائيل لضم الضفة، وهدفها الأساسي التضييق على طبيعة المواطنين في الضفة الغربية، سواء على واقع أمني أو إقتصادي.
رسالة إسرائل لسكان الضفة والشعب الفلسطيني «السلطة بين يدي»
وأوضحت أن هذه المحاولة لإرسال رسالة أن السيادة تقع بين أيدي الإسرائيليين، مؤكدة أنهم يستخدموا ذرائع غير حقيقية لتثبيت واقع أمني جديد في الضفة الغربية، وفرض السيطرة الإسرائيلية على الضفة، ويظهر هذا أكثر في محاولات قوات الإحتلال أن تسيطر على منطقة الخليل، باعتبارها أحد أهم المناطق اللتي تعتمد عليها الضفة الغربية في الاقتصاد الذاتي، حتى لا تصبح مأوى المواطن الفلسطيني.
وفي سياق متصل، تواصل مصرإرسال قوافل مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق كل يوم، حيث أفاد كريم كمال مراسل قناة «إكسترا نيوز»، من معبر رفح البري، أن مصر تواصل جهودها المستمرة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ذلك في إطار الدعم الثابت الذي تقدمه مصر للشعب الفلسطيني لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
تفاصيل القافلة 119
وأوضح كمال، خلال رسالة على الهواء، أن القافلة رقم 119 من المساعدات الإنسانية قد انطلقت بالفعل إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبوسالم ضمن سلسلة القوافل التي تنظمها الدولة المصرية منذ بداية الأزمة، مشيرا إلى أن الشاحنات تمر أولا عبر معبر العوجة لإجراء عمليات التدقيق والفحص قبل أن تواصل طريقها إلى كرم أبوسالم لتفريغ حمولاتها في القطاع.
وأشار إلى أن القافلة تضم آلاف الأطنان من المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والأرز والمعلبات وألبان الأطفال، بالإضافة إلى مساعدات إيوائية تشمل الخيام والأغطية والملابس الشتوية في ظل المنخفض الجوي الذي يعمق معاناة سكان غزة، لافتا إلى أن القافلة تضم أيضا كميات من المواد البترولية من غاز وبنزين وسولار مخصصة لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات والمخابز والمرافق الحيوية، ما يساهم في استدامة تقديم الخدمات الأساسية.



