صحة غزة: نفاد 46% من قائمة الأدوية الأساسية.. وبنوك الدم رصيدها صفر
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن نفاد 46% من قائمة الأدوية الأساسية، و66% من المستهلكات الطبية والمواد المخبرية، فيما أظهرت بيانات بنوك الدم أن رصيدها أصبح صفرًا.
وأوضحت الوزارة أن ما تبقى من المستشفيات العاملة أصبح بمثابة محطات انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى الذين يواجهون مصيرًا مجهولًا.
تمويل إعادة الإعمار واجتماع مجلس السلام
وفي سياق التحركات الدولية، كشف مسؤول أمريكي ودبلوماسيون من 4 دول أعضاء في مجلس السلام الخاص بغزة، وذلك وفقًا لتقرير لـ"أكسيوس"، عن أن البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع للمجلس يوم 19 فبراير.

ويهدف الاجتماع إلى دفع المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى حشد التمويل لإعادة الإعمار.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الاجتماع سيكون بمثابة مؤتمر لجمع التبرعات لدعم جهود إعادة إعمار القطاع، فيما لا تزال الترتيبات في مراحلها الأولى وقد تتغير، ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض حتى الآن.
تفويض بالإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار
وكان الإعلان عن إنشاء مجلس السلام قد قوبل بتشكك واسع، حيث لم تنضم غالبية الحلفاء الغربيين، جزئيًا بسبب صلاحيات واسعة يمنحها الميثاق للمجلس، بما في ذلك حق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في استخدام حق النقض على قراراته، مما اعتبره بعض الحلفاء محاولة لإنشاء إطار موازي لمجلس الأمن.

ويضم المجلس حاليًا 27 عضوًا، ويترأسه ترامب، وتم تفويضه من مجلس الأمن للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وترتيبات الحوكمة وإعادة الإعمار.
وبدأت إدارة ترامب التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها ومناقشة الجوانب اللوجستية، مع التخطيط لعقد الاجتماع في معهد السلام، الذي أعيدت تسميته مؤخرًا باسم ترامب.
التحركات الإقليمية والدولية
أفاد مسؤولون إسرائيليون أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض يوم 18 فبراير، قبل يوم من اجتماع مجلس السلام المخطط له، ويعد هذا اللقاء المحتمل أول لقاء علني لنتنياهو مع قادة عرب ومسلمين منذ هجمات 7 أكتوبر والحرب على غزة، رغم أنه لم يوقع بعد على ميثاق المجلس.

تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار ببطء
على الأرض، بدأت المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ببطء شديد، وشملت إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، إلا أن عددًا محدودًا جدًا من الفلسطينيين سمح لهم بالعبور، كما تم الإعلان عن تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية تعمل من مصر ولم تدخل غزة بعد.
في الوقت نفسه، تواصل إدارة ترامب والوسطاء الدوليون بما في ذلك مصر وقطر وتركيا محاولاتهم المبكرة للتوصل إلى اتفاق حول نزع سلاح حركة حماس، في حين تؤكد إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من غزة أو تسمح بإعادة الإعمار دون ضمان نزع السلاح.



