روسيا تهاجم شبكات الطاقة الأوكرانية.. وزيلينسكي يطالب الحلفاء بصواريخ دفاعية
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، إن روسيا أطلقت أكثر من 400 طائرة مسيرة وحوالي 40 صاروخًا لاستهداف شبكة الكهرباء ومحطات توليد الطاقة ومرافق التوزيع في أوكرانيا.
زيلينسكي: نطالب الحلفاء بصواريخ باتريوت وناسامز للرد على روسيا
ودعا زيلينسكي الحلفاء لتزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت وناسامز للرد على الهجمات الروسية، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي من الهجوم هو شل قطاع الطاقة، موضحًا أن القصف استهدف مناطق خيرسون ودونيتسك وخاركيف، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وذلك وفقًا للسلطات الأوكرانية.
من جانبه، أعلن وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال أن روسيا تستهدف بشكل مباشر قطاع توليد وتوزيع الطاقة، فيما أكدت شركة الكهرباء الأوكرانية أن شبكة الطاقة تتعرض لهجوم روسي كبير.
وأضاف زيلينسكي على حسابه في إكس: "روسيا يمكن أن تختار الدبلوماسية الحقيقية كل يوم، لكنها تختار شن هجمات جديدة.. ويجب حرمان موسكو من القدرة على استخدام البرد كوسيلة ضغط على أوكرانيا".
موسكو تؤكد الضربات على البنية التحتية الأوكرانية
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ ضربات مكثفة باستخدام صواريخ كينجال على المنشآت الصناعية العسكرية والبنية التحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا.

تأكيد بولندي بعدم انتهاك المجال الجوي
من جانبه، نفى الجيش البولندي حدوث أي انتهاك لمجاله الجوي خلال القصف الروسي على منطقة خيرسون، فيما أعلنت إدارة الطيران الأمريكية إغلاق مطارين في بولندا بسبب نشاط عسكري.
تعزيز الدفاعات البولندية على الحدود الشرقية
أعلن وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش أن وارسو ستوقع بحلول نهاية يناير 2026 عقدًا مع ائتلاف شركات لإنشاء أكبر نظام مضاد للطائرات المسيرة في أوروبا على حدودها الشرقية، في إطار تعزيز قدراتها الدفاعية.
ويأتي ذلك في ظل إنفاق بولندا نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على تعزيز قدراتها العسكرية، وتقدير تكلفة الدرع المضادة للمسيرات بحوالي ملياري يورو، كما عرضت وارسو مؤخرًا على كييف تسليمها ما تبقى من مقاتلات ميغ 29 سوفياتية الصنع، واستعرضت اهتمامها بالتقنيات الأوكرانية المتقدمة في مجال الطائرات المسيرة.

وارسو ودعم أوكرانيا
تعتبر بولندا من أبرز الداعمين لأوكرانيا في حربها مع روسيا، حيث تتابع عن كثب الهجمات الروسية المكثفة بالطائرات المسيرة، وتسعى لتوسيع قدراتها العسكرية بشكل سريع خلال عام 2026، بما يشمل مشاريع بنية تحتية كبرى وإعادة تطوير الصناعة الدفاعية.



