عاجل

أشرف سنجر: أمريكا غير عادلة في تطبيق قرار سحب أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

تحدث الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، عن المفاوضات التي ستدور بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حول الملف النووي الإيراني.

مضيعة للوقت

وأوضح سنجر، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن هناك حالة من التشاؤم، بالإضافة إلى أن تلك المفاوضات قد تكون مضيعة للوقت، ومن ثم تبدأ أمريكا في التعامل مع هذا الملف عسكريا.

انعدام الثقة ين البلدين

وأكد أن جانب الثقة غير موجود في تلك المفاوضات، بسبب الاعتداء الأمريكي على إيران في الفترة التي كانت تدور فيها مفاوضات حول الملف نفسه، لذا فلا يوجد أي ثقة بين الجانبين.

الدول الكبيرة الضخمة دائما ما تغير كلامها

وأشار إلى أن الدول الكبيرة الضخمة دائما ما تغير كلامها، ويجب أن تكون الدولة الكبيرة المهيمنة على النظام الدولي أن تنفذ هذه القواعد بشكل عادل على كل الدول، موضحا أن هذا أهم ما يدين أمريكا لأنها قررت سحب كل أسلحة الدمار الشامل، لذا فهذا يجب أن ينطبق على إيران وإسرائيل، لافتا إلى أن هذا سيدفع باقي دول المنطقة إلى الدخول في سباق التسلح النووي.

وفي سياق متصل أصدرت السفارة الأمريكية لدى إيران تحذيرا من السفر يوم الجمعة، مكررة دعوة تحث جميع المواطنين الأمريكيين على "مغادرة إيران الآن"، وقدمت قائمة بالمعابر الحدودية المفتوحة في وقت صدور التحذير.

وكان التحذير من مغادرة البلاد صدر لأول مرة بتاريخ 12 يناير وسط احتجاجات مستمرة على مستوى البلاد.

الولايات المتحدة تحذر مواطنيها: غادروا إيران فورا

ويتكلم التحذير عن "إجراءات أمنية مشددة، وإغلاق الطرق، واضطرابات في وسائل النقل العام، وحجب مستمر للإنترنت"، مضيفا أن نظام الجمهورية الإسلامية "يواصل تقييد الوصول إلى شبكات الهاتف المحمول والخطوط الأرضية والإنترنت الوطني".

بالإضافة إلى ذلك، حذر الموقع الذي تديره وزارة الخارجية من أن "شركات الطيران لا تزال تحد من الرحلات الجوية من وإلى إيران أو تلغيها".

لذلك تم تحذير المواطنين الأمريكيين من "توقع استمرار انقطاعات الإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة، وإذا كان ذلك آمنا، التفكير في مغادرة إيران برا إلى أرمينيا أو تركيا"، ونصحوا في أحدث تحذير بوضع خطة لمغادرة إيران "لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأمريكية".

كما تم تحذير المواطنين من أن إلغاء الرحلات الجوية والاضطرابات قد تحدث دون سابق إنذار، ولتجنب المظاهرات، نصحوا بالبقاء بعيدا عن الأنظار، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية، والحفاظ على شحن الهواتف المحمولة.

كما قدمت إرشادات السفر معلومات حول كيفية مغادرة المواطنين الأمريكيين لإيران، مشيرة إلى أن حاملي الجنسية الأمريكية والإيرانية المزدوجة يجب أن يغادروا بجوازات سفر إيرانية وأن طهران لا تعترف بالجنسية المزدوجة وستعامل جميع حاملي الجنسية المزدوجة كمواطنين إيرانيين.

تم نسخ الرابط