خالد الجندي: مثل الزيت لو محتاجه البيت يحرم على الجامع غير صحيح
كشف الدكتور خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، حقيقة قول «الزيت لو محتاجه البيت يحرم على الجامع»، موضحًا أن هذا المثل غير صحيح.
وأضاف الجندي خلال برنامج لعلهم يفقهون على شاشة «دي إم سي» أنه في الماضي كان يتم إضاءة المساجد بالزيت، وأن المساجد كانت تحتوي على مصابيح تحتاج إلى الزيت.
استخدامات زيت الزيتون
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن زيت الزيتون ذكر في القرآن لإضاءة المصابيح في المنازل، مؤكدًا أن تسمية المساجد بجامع الضرائب ليس صحيحًا، لافتًا إلى أن كتاب تيمور باشا الشارح للأمثال يوضح المعنى الصحيح للمثل.
وتابع الجندي: «الصحابة كانوا يؤثرون بيت الله على أنفسهم، ويفرحون بضيف إن كان عابر سبيل أو مسكينا إذ حل بيت الله»، مواصلا: «الرسول يعرض بأسلوب الهدية الصحابة يتسابقون على من ينال هذا الأجر».
وفي سياق آخر، قال الجندي، إن القرآن الكريم يوضح الهداية للناس بطرق متعددة، مستشهدا بقوله تعالى: «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس»، وهذا يبين أن الهدي القرآني عامة لجميع البشر على مستوى الإرشاد والتوجيه.
وأضاف الجندي، أن مطلع سورة البقرة جاء ليؤكد «ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين»، وأن الهداية الخاصة تشمل الذين يتقون الله ويحرصون على الالتزام والطاعة، حيث تشمل المغفرة ودخول الجنة.
خالد الجندي يكشف الفرق بين الهداية العامة والخاصة
وأوضح الجندي، أن هناك تفسيرين لمفهوم الهداية في القرآن، الأول يشمل جميع الناس على سبيل الإرشاد والتوجيه، والثاني يختص بالمتقين على سبيل المكافأة والغفران.
القرآن الكريم يخاطب الفرد بصفة شخصية
وأشار الجندي، إلى أن القرآن يخاطب الإنسان بصفته الفردية، حيث ينتقل الخطاب من العام إلى الخاص ليشعر كل شخص أن الله يخاطبه مباشرة، ويظهر هذا التحول اللغوي في الانتقال من كلمة «الناس» إلى كلمة «الإنسان» في بعض الآيات.
خالد الجندي يكشف عن دلالات خاصة في ألفاظ القرآن
وأوضح أن لكل لفظة في القرآن دلالتها الخاصة، حيث يقول تعالى: «يا بني آدم» ويقصد بها المسلم المقصر، و«يا بني إسرائيل»موجهة لليهود، و«يا أهل الكتاب» تشمل اليهود والنصارى، بينما «يا عبادي» تخاطب العباد الملتزمين والمتقين أو التائبين.
وتابع قائلا: أما خطاب «يا أيها الرسل»، فيختص بجميع الأنبياء، و«يا أيها المدثر» و«يا أيها المزمل»، يخاطب النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشكل خاص، ما يعكس دقة اختيار الكلمات في القرآن لتوجيه رسائل محددة لكل فئة من البشر.



