طفل «لعبة وقلبت بجد» يكشف صعوبة تصوير مشهد بلع غطاء القلم
تحدث الطفل ريمون توفيق أحد أبطال مسلسل «لعبة وقلبت بجد»،عن دوره في شخصية أدهم بالمسلسل، قائلا: «أدهم كان بيحب القعدة على الموبايل والنوم ولعب روبلكس والأكل، بس أنا في الحقيقة بحب النوم والأكل مش أوي».
اكتشاف خطورة روبلكس
وأضاف ريمون، خلال لقائه عبر قناة «إكسترا نيوز»: «قبل المسلسل كنت بلعب روبلكس، لكن بعد المسلسل مبقتش بلعبها عشان عرفت خطورتها».
مشهد بلع غطاء القلم
وتابع: «قبل تصوير مشهد بلع غطاء القلم، كل الناس أعطتني نصائح واستفادت بيها زي مثلا دوس هنا على رقبتك عشان تحس بالإحساس ومثله بجد عشان كل حاجة تبقى حقيقية ووقعت بجد، وفي ناس كانت بتخلينا نعيد المشهد ودا كان صعب أوي لإني كنت بسيب نفسي لورا وبقع بجد واتمرنت على المشهد كتير وكان لازم عيني تحمر وأكح بطريقة معينة».
في سياق متصل، تحدث الطفل عبدالله كمال، بطل مسلسل لعبة وقلبت بجد، عن كواليس المسلسل ومدى حبه للتمثيل منذ كان في السابعة من عمره.
مسلسل وادي النحل أولى التجارب الفنية
وقال، خلال استضافته في برنامج «الستات ميعرفش يكدبوا» المذاع عبر شاشة دي إم سي، إن هذه التجربة لا تعد أولى تجاربة الفنية، بل شارك في مسلسل سيتم عرضه خلال الفترة المقبلة.
وأضاف: «أنا مثلت في مسلسل تاني لسا متعرضش اسمه وادي النحل مع أستاذ أحمد صفوت و أستاذ محمد جمعة».
بطل رياضي وفنان صغير
ومن جانبها أضافت الدكتورة ريهام حجاب والدة الطفل عبدالله أنها اهتمت بتنمية موهبة التمثيل لديه، كما أنها اهتمت بالرياضة في حياته، مشيرة إلى أنه يمارس رياضة الجمباز وحصد أكثر من ميدالية.
وفي سياق متصل، تحدث على الكشوطي الناقد الفني، عن مسلسل لعبة وقلبت بجد الذي أثار حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي فور عرض أولى حلقاته.
عمل ينفرد بتناول مشاكل الأسر المصرية
وأوضح الكشوطي، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن أهم ما يميز هذا العمل مناقشته لقضايا جوهرية يعاني منها جميع الأسر المصرية، في ظل اهتمام أغلب الأعمال الفنية في هذا الوقت بإنتاج عمل تجاري يحقق نجاحا ماديا أكثر من النجاح المعنوي الذي يترك أثرا في النفوس.
العمل يلعب عل منطقة غير متداولة
وأضاف: «هذا العمل يكشف عن منطقة هامة وغير متداولة بالنسبة للجمهور وهي خطورة الألعاب الإلكترونية مجهولة الهوية على الأطفال، وبالرغم من عدم بحثه عن النجاح المادي إلا إنه حقق نجاحا كبيرا ماديا ومعنويا ».



