عاجل

«خلع الحسابات الصغيرة».. محمد صلاح يشيد بأداء أحمد ميهوب حارس سموحة

الكاتب محمد صلاح
الكاتب محمد صلاح

أشاد الناقد الرياضي محمد صلاح بأداء أحمد ميهوب حارس سموحة بعد مباراته المميزة اليوم أمام بيراميدز.

وأضاف صلاح في تغريدة عبر منصة «إكس»: «‏وقف أحمد ميهوب حارس سموحة أمام بيراميدز ليس بوصفه لاعبا معارا، بل بوصفه رجلا اختار الأمانة طريقا وحيدا لمهنته، فخلع كل الحسابات الصغيرة ودخل الملعب».

وتابع: «واضح النية يحرس فكرة قديمة اسمها أن القميص الذي تلعب به اليوم هو انتماؤك الكامل وهو عهد لا يقبل التجزئة، فكان أداؤه رسالة إلى أولئك الذين اعتادوا الخروج علينا عبر سنوات وهم يروون حكاياتهم عن أهداف أُهدرت عمدا وكرات تُركت تمر مجاملة ومباريات لُعبت بنصف قلب بدعوى الانتماء أو الحب أو رد الجميل، وكأن خيانة المهنة أصبحت بطولة تُحكى لا خطيئة تُخفى، وحتى الهدف الذي دخل مرمى سموحة ورآه البعض خطأ من ميهوب فإن الحقيقة أنه خطأ عند عين حكم اختار أن يتغاضى عن فاول واضح فاحتسب هدفا،  ظن معه أنه يعوض ناديا استثماريا عما فاته، غير أن كرة القدم حين تُمسك بخيط العدالة لا تتركه بسهولة فجاء هدف الفوز في اللحظة الأخيرة وكأنه تذكير هادئ بأن الأمانة قد تُجرح لكنها لا تُهزم وأن من يحاول تعديل الكفة بالمجاملات قد ينجح لحظة، لكنه يفقد احترام الناس ولا ينتصر في نهاية الحكاية».

وفي وقت سابق، علّق الكاتب الصحفي والناقد الرياضي محمد صلاح على مباراة بيراميدز وسموحة، منتقدًا حزن الاستديو التحليلي عقب هزيمة الأول.

جاء ذلك في تغريدة عبر منصة «إكس»، قال فيها: «‏بغض النظر عن الحزن العميق الذي اجتاح الاستديو التحليلي عقب هزيمة بيراميدز أمام سموحة، حتى خُيّل للمشاهد أنه أمام مشهد تأبيني لا قراءة فنية لمباراة كرة قدم، وبغض النظر عن القلوب التي اعتصرت والعقول التي أصابها ارتباك مفاجئ كأن هزيمة بيراميدز حدث كوني غير متوقع يفرض علينا جميعا لحظة صمت وتأمل يفرض نفسه».

وتساءل صلاح قائلا: «هناك  سؤال بسيط يطل برأسه في هدوء مزعج: هل ستبدأ برامج الإعلام الرياضي في أداء دورها الطبيعي فتفتح دفاتر بيراميدز المغلقة أم أن الحزن سيظل عذرا مؤجلا لكل شيء؟ هل سنسمع حديثا عن صفقات فشلت قبل أن تبدأ وعن أسماء جاءت محمولة على وعود كبيرة ثم لم تترك سوى فراغ أكبر؟ وعن أجانب حضروا بلا أثر ورحلوا بلا سؤال؟ وعن لاعب استُبدل بثلاثة ثم عاد كأن الدائرة أُغلقت بلا معنى ولا محاسبة، وهل سيجرؤ أحد على الاقتراب من ملف الإنفاق المفتوح بلا سقف ولا نتيجة واضحة، أم أن كل ذلك سيُطوى تحت مسمى المشروع الاستثماري الطموح الذي يحتاج وقتا أطول وصبرا أعمق وصمتا إعلاميا أوسع؟».

وتابع بقوله: «الغريب أن النقد في إعلامنا يعرف طريقه جيدا حين يتعادل الاهلي ويتحول إلى مشرط بارد لا يرحم، أما حين يتعثر بيراميدز فإن المشرط يختفي ويحل محله خطاب وجداني ناعم يدعو للتفهم والتعاطف وانتظار ما ستسفر عنه الأيام، وكأن السؤال الحقيقي لم يعد لماذا نخسر بل كيف نحزن بشكل لائق دون أن نزعج أحدا ودون أن نؤدي عملا من المفترض أنه أساس الوجود الإعلامي».

تم نسخ الرابط