عاجل

مواقيت الصلاة اليوم الخميس 5 فبراير 2026.. «أذان المغرب بالقاهرة 5:35 PM»

مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة

يواصل موقع «نيوز رووم» نشر مواقيت الصلاة اليوم الخميس 5 فبراير 2026 -17 شعبان 1447 هجريا، وذلك وفق ما أعلنته الهيئة المصرية العامة للمساحة.

🕋مواعيد الصلاة بالقاهرة

حيث أعلنت الهيئة المصرية العامة للمساحة، مواقيت الصلاة اليوم كالتالي:

☪️موعد صلاة الفجر 5:14 AM

☪️الشروق  6:43 AM

☪️موعد صلاة الظهر اليوم 12:09 PM

☪️موعد أذان العصر 3:13 PM

☪️وقت أذان المغرب 5:35 PM

☪️وقت أذان العشاء 6:54 PM

<span style=
الصلاة اليوم

لماذا ينغي علينا معرفة مواقيت الصلاة؟

مَدَح الله تعالى مَنْ أَحْسَن أداء الصلاة بأن أتَمَّ أركانها وحافظ على سننها؛ فقال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1-2]. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا أَحْسَنَ الرَّجُلُ الصَّلَاةَ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا قَالَتِ الصَّلَاةُ: حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي فَتُرْفَعُ، وَإِذَا أَسَاءَ الصَّلَاةَ فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا قَالَتِ الصَّلَاةُ: ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي فَتُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الْخَلَقُ فَيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُهُ» أخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده".

وقال العلامة المناوي في "فيض القدير" عند قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «قَالَتِ الصَّلَاةُ: حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي»: [أي: حِفظًا مثل حفظك لي بإتمام أركاني وكمال إحساني بالتأدية بخشوع القلب والجوارح، وهذا من باب الجزاء من جنس العمل، فكما حَفِظ حدود الله تعالى فيها قابَلته بالدعاء بالحفظ] 

هذا العمل يؤثر في صحة الصلاة فاحذره

الإسراع الذي يؤثر على صحة الصلاة - حسبما بينت فتوى دار الإفتاء- هو أن يأتي المُصلي بالركن من غير أن يستقر فيه، وهذا الاستقرار يسميه الفقهاء بالطمأنينة، وهي: استقرار الأعضاء زَمَنًا قليلًا في أداء جميع أركان الصلاة، وذلك كأن يطمئن المصلي في ركوعه وسجوده زمنًا يتسع لقوله: (سبحان ربي العظيم) في الركوع، أو (سبحان ربي الأعلى) في السجود- مرة واحدة على الأقل، فإذا أتى بالركن واستقرّت أعضاؤه وسكنت بقدر الطمأنينة فإن ذلك يُجزئه، ولا يكون إسراعًا مخلًّا بصحة الصلاة أو مُبطلًا لها.

حكم دعاء الاستفتاح

اختلف الفقهاء في حكم دعاء الاستفتاح؛ فذهب الحنفية والشافعية والحنابلة في المذهب إلى أنه سنة، بينما ذهب المالكية في المشهور إلى كراهة دعاء الاستفتاح في الفريضة؛ فمَن كان مُقلِّدًا لمذهب إمامٍ يرى قراءته في الصلاة فلا يحق له الإنكار على مَن لا يرى قراءته في الصلاة، من منطلق ما تقرر شرعًا من أنه لا يُنكَر المختلفُ فيه، وإنما يُنكَر المتفق عليه.

تم نسخ الرابط