عاجل

«صلاة الفجر 5:15 AM».. ننشر مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026

 الصلاة
الصلاة

يتواصل مع «نيوز رووم» نشر مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 - 16 من شهر شعبان 1447 هجريا وموعد أذان المغرب اليوم.

والصلاة ركن من أركان الإسلام - حسبما جاء في فتوى دار الإفتاء-، ومنـزلتها من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، حيث عني الإسلام في الوحيين (القرآن والسنة) بأمرها، وشدد كل التشديد في طلبها؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]

وأعلنت الهيئة المصرية العامة للمساحة، مواقيت الصلاة اليوم كالتالي:

🕋مواعيد الصلاة بالقاهرة

☪️موعد صلاة الفجر 5:15 AM

☪️الشروق  6:43 AM

☪️موعد صلاة الظهر اليوم 12:09 PM

☪️موعد أذان العصر 3:12 PM

☪️وقت أذان المغرب 5:34 PM

☪️وقت أذان العشاء 6:54 PM

مواقيت الصلاة 
مواقيت الصلاة 

حكم ترك الصلاة ومظاهر عناية الإسلام بها

حذر الإسلام أعظم التحذير من ترك الصلاة التي تمثل عمود الدين، فلا يستقيم الإسلام بدون صلاة، جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».

ومن عناية الإسلام بالصلاة أن أمر المسلمين بالمحافظة عليها في الحضر والسفر، والأمن والخوف، والسلم والحرب، حتى عند اشتداد الخوف حين يكون المسلمون في المعركة أمام العدو؛ قال تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لله قَانِتِينَ ۞ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 238-239]، أي: فصلوا حال الخوف والحرب، مشاة أو راكبين كيف استطعتم، بغير ركوع ولا سجود، بل بالإشارة والإيماء، وبدون اشتراط استقبال القبلة؛ للضرورة هنا؛ قال تعالى: ﴿وَللهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 115].

وشددت دار الإفتاء أن ما نراه من منكر عظيم يقع لكثير من الناس، يتمثل في تركهم للصلاة التي هي بهذه المكانة، فلا يعدو أن يكون لأحد أمرين: إما جحودًا لها، وإما تكاسلًا عنها، فتارك الصلاة إن كان منكرًا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين خارج من ملة الإسلام؛ لأنها من المجمع عليه المعلوم من الدين بالضرورة، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام ولم يخالط المسلمين مدة يبلغه فيها وجوب الصلاة عليه.

تم نسخ الرابط