عاجل

«يونان»: وئام الأديان ضرورة الوقت والحديث عن الدبلوسية الدينية مرفوض| خاص

المطران منيب يونان
المطران منيب يونان

يتواصل الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان (الأسبوع الأول من فبراير)، بالمملكة الأردنية الهاشمية، حيث أطلقها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في فبراير 2010، وتبنتها الأمم المتحدة في أكتوبر 2010 وتتجدد كل عام في نفس الموعد.

أسبوع الوئام بين الأديان 

من جانبه، قال المطران الدكتور منيب يونان رئيس الاتحاد اللوثري العالمي سابقًا، في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «العالم اليوم يحتاج إلى الوئام بين الأديان أكثر من أي وقت سبق»، موضحًا أن الدين يستغل في خدمة السياسة وكذلك تستغل الكتب المقدسة في تبرير الحروب والخلافات بين الشعوب وهو ما يتنافي مع جوهر الإيمان الحقيقي.

وتابع  المطران منيب يونان: «نحن كأصحاب ديانات وأتباعها نعمل على ثلاثة أمور، الأول: أن الدين يعلمنا قدسية الحياة وأن كل إنسان هو خليقة الله، موضحا أن الله خلقنا على صورته رجلًا وامرأة، وأنه خلقنا كشعوب وأديان كل واحد عنده صورة الله فيه، فالحياة هي ملك لله وليست ملك للساساة أو المتطرفين أو أي شخص آخر.

ثانيا العدالة: فالكتب المقدسة تحدثت عن العدالة فإذا قرأنا الأنبياء (عاموس، أشعياء، حجي، زكريا، ملاخي)، وغيرهم كلهم يتكلمون عن العدالة، موضحا أن المسيح في عظته الأولى في الناصرة تكلم عن العدالة وهي شغل الكتاب المقدس فما ما معنى الحياة بدون عدالة؟، وهل يمكن أن يكون سلام بدون أو عدالة أو حقوق للإنسان؟

ثالثا احترام الأماكن المقدسة: علينا اليوم احترام الأماكن المقدسة لأنها ليست أماكن للحرب ولا للنزاعات السياسية أوللنزاعات الدينية وإنما هي للتعبد والتقرب من الله، مشددًا: «علينا أن نحترم جميع الأماكن المقدسة لجميع الديانات مهما كان اختلافنا، فالأماكن المقدسة للعبادة لا للنزاع، لا للحرب، لا للخلافات.

أما بالنسبة لـ الدبلوماسية الدينية، فقال المطران منيب يونان إنه يجب ألا ينخدع الإنسان بـ الدبلوماسية في إطارها السياسي أما الروحي فهي تقربنا من الله، ومن أخينا الإنسان، ولا يجوز أن نتكلم عن الدبلوماسية الروحية لكي نهرب من الواقع حتى نقوى أي يكون أقوى على الضعيف، مشددًا الدبلوماسية الروحية إذا كان هدفها العدالة الإنسانية، من حب الآخر، ومحبة الإنسان فلنقبلها، أما شيء آخر فهو غير مقبول.

تم نسخ الرابط