عاجل

فيديو قديم يورط ليلى عبداللطيف بعد رحيل سيف الإسلام القذافي.. ما القصة؟

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي - ليلى عبداللطيف

في الوقت الذي كان ينتظر فيه الكثيرون تحقق بشرى عودة سيف الإسلام القذافي لكرسي الحكم في ليبيا بناءً على نبوءات سيدة التوقعات، جاء خبر اغتياله كالصاعقة التي لم تضرب الساحة السياسية فحسب، وإنما هزت عرش ليلى عبداللطيف وأطاحت بمصداقية توقعاتها التي شغلت الناس.

أعاد رواد منصات التواصل الاجتماعي تداول فيديو شهير لليلى عبداللطيف كانت قد أطلقت فيه نبوءة واثقة، قالت فيها: "سيف الإسلام القذافي هيحكم ليبيا عاجلا أم آجلا ويقودها إلى بر الأمان".

هذا الفيديو الذي كان يوما مصدر أمل لمؤيديه، تحول اليوم إلى دليل إدانة يلاحق المنجمة اللبنانية بعد أن خابت التوقعات وسقطت أمام واقع الاغتيال المرير.

حالة من السخرية والغضب اجتاحت الوسيال ميديا ، حيث شن المتابعون هجومًا لاذعًا تحت شعار "كذب المنجمون ولو صدقوا". 

 

آخر ما قاله سيف الإسلام القذافي قبل اغتياله بيوم

كان قد وجه سيف الإسلام القذافي رسالة صوتية أخيرة إلى أحد أقاربه، أحمد القذافي، وذلك قبل يوم واحد التي أفادت باغتياله في مدينة الزنتان.

 الرسالة التي غلب عليها نبرة الألم والندم على ما آلت إليه أوضاع البلاد، تضمنت اتهامات مباشرة للقوى الدولية بالسيطرة على القرار الليبي.

وأبدى سيف الإسلام حسرته على دماء الشهداء الذين سقطوا منذ عام 2011، مؤكدًا أن المشهد السياسي الحالي يُفصل فقط لإرضاء الأتراك وسفراء أمريكا وبريطانيا وفرنسا.

واختتم سيف الإسلام رسالته بكلمات مؤثرة، تساءل فيها عن جدوى كل ما حدث، قائلًا: "بلا هالألم والـ 500 مليار اللي ضاعوا وها الدمار والأيتام والأرامل"، في إشارة واضحة إلى حجم الخسائر المالية والبشرية الهائلة التي تكبدتها ليبيا، والتي يرى أنها ذهبت سُدى.

شهدت مدينة الزنتان حادثة اغتيال مدوية لنجل الزعيم الليبي الراحل، سيف الإسلام القذافي، في واقعة حملت مفارقة مأساوية أثارت ذهول الشارع الليبي.

من هو سيف الإسلام القذافي؟

تصدر اسم سيف الإسلام القذافي، النجل الثاني للزعيم الراحل معمر القذافي، واجهة الأحداث مجددًا عقب إعلان وكالة الأنباء الليبية مقتله في اشتباكات بمدينة الزنتان جنوب غربي البلاد. 

وفي حين أفادت وكالة الأنباء الليبية بوقوعه في مواجهات مسلحة، نفى "اللواء 444 قتال" علاقته بتلك الاشتباكات أو ما أشيع حول مقتل القذافي، لتظل ملابسات الواقعة لغزًا جديدًا يضاف إلى حياة الرجل الذي لم يغب يومًا عن دائرة الجدل.

اغتيال سيف الإسلام القذافي

وُلد سيف الإسلام في طرابلس عام 1972، وهو النجل الأكبر من زوجة القذافي الثانية، وبرز طموحه مبكرا حين حصل على إجازة في الهندسة المعمارية عام 1995، وكلفه والده بوضع مخططات لمجمعات عقارية ضخمة. 

لم يتوقف طموحه عند الهندسة، وإنما نال درجة الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد عام 2008، بعد دراسة إدارة الأعمال في فيينا. وبالرغم من عدم تقلده منصبًا رسميًا، إلا أنه كان المحرك الفعلي للمفاوضات الخارجية والقضايا الداخلية الحساسة قبل سقوط النظام في 2011.

انقلبت حياة سيف الإسلام رأسًا على عقب مع اندلاع انتفاضة فبراير 2011؛ حيث واجه مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. 

وبعد مقتل والده، اعتُقل بالقرب من بلدة "أوباري" في نوفمبر 2011. وفي عام 2015، صدر بحقه حكم غيابي بالإعدام رمياً بالرصاص بتهم جرائم حرب، قبل أن يُلغى الحكم لاحقًا ويُفرج عنه بموجب قانون العفو في عام 2017 بعد سنوات من الاحتجاز في الزنتان.

تم نسخ الرابط