عاجل

"البيت رجع هادي".. أمهات مصر يحتفلن بحجب روبلوكس بعد بدء سريان القرار رسميًا

روبلوكس
روبلوكس

مع بدء سريان قرار حجب لعبة روبلوكس «Roblox» داخل مصر بشكل فعلي، فوجئ آلاف الأطفال بعدم القدرة على الدخول إلى المنصة وظهور رسالة Error، في تأكيد عملي على دخول القرار حيّز التنفيذ، وسط حالة من الارتياح الواسع بين أولياء الأمور، خاصة الأمهات، اللاتي عبّرن عن سعادتهم بالخطوة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

السلطات المصرية كانت قد أعلنت رسميًا حجب اللعبة، في إطار حماية الأطفال والنشء من المخاطر الرقمية المرتبطة ببعض منصات الألعاب الإلكترونية، وعلى رأسها المحتوى غير الملائم والتواصل غير الآمن مع الغرباء، وهو ما فتح بابًا واسعًا للتفاعل، خصوصًا من الأسر التي عانت من آثار اللعبة على سلوك أبنائها.

«اقيموا الأفراح والليالي الملاح».. أمهات: القرار أنقذ بيوتنا

عبّرت ندى الشناوي عن فرحتها بالقرار قائلة:«حظر روبلوكس من مصر.. اقيموا الأفراح والليالي الملاح، من لحظات اللعبة قفلت عند كل الأطفال في مصر»، مشيرة إلى أن مسلسل «لعبة» سلّط الضوء على مخاطر الهاتف في يد الأطفال، وخاصة لعبة روبلوكس، ما ساهم في لفت انتباه الدولة لخطورتها.

وأضافت أن اللعبة ارتبطت بقضايا مرفوعة في دول أخرى، بعد تورطها في وقائع ابتزاز وانتحار أطفال، موضحة أن بعض المستخدمين يستدرجون الأطفال عبر العملة الافتراضية «روبكس»، لتتطور الأمور من مهام بسيطة داخل اللعبة إلى طلبات خطيرة وابتزاز مباشر، ينتهي بتهديد الطفل وأسرته.

أحلى قرار وأحلى خبر

أما شيماء شلغام فاختصرت المشهد بعبارة حاسمة: «أحلى قرار وأحلى خبر والله.. اتعمل قفل روبلوكس».

فيما كتبت ياسمين سعيد منشورًا مطولًا عبّرت فيه عن سعادتها البالغة بالحجب، مؤكدة أن اللعبة تحولت إلى حالة إدمان لدى الأطفال، وتسببت في تشتت الانتباه والعزلة، قائلة:«الأولاد حرفيًا مش بيقدروا يسيبوا التليفون، ومش سامعين حد، غير اختلاطهم بناس غريبة ممكن ما نعرفش بيكلموا مين»، متمنية عودة الأطفال لحياة بلا هواتف، وطفولة أقرب لما عاشه الجيل السابق.

«اللهم لك الحمد».. ارتياح واسع بين الأسر

بدورها كتبت إيناس الديب: «اللهم لك الحمد.. تم حظر روبلوكس نهائيًا في مصر»،في تعبير عكس شعورًا عامًا بالراحة داخل البيوت المصرية.

وفي منشور ساخر، علّقت إحدى الأمهات قائلة: «ليه قفلتوا روبلوكس يا جماعة؟ ابني بيحبها.. مينفعش كده»،

البيت رجع هادي

أحد أولياء الأمور لخّص تأثير القرار قائلًا: «خبر يفرح كل أب مصري.. روبلوكس قفلت في مصر.. البيت رجع هادي والنت أخد نفس.. شكرًا من أب كان على وشك يفقد أعصابه».

من جانبه، عقّب الإعلامي أحمد فايق، رئيس قطاع البرامج في الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، قائلًا: "مبروك لكل ابنة وابن وكل ام وأب.. الدولة المصرية تحمي أطفالها من خطر روبلوكس وتغلق اللعبة رسميا.. وتعد قانونا لحماية الأطفال تحت سن ال ١٨ من مخاطر السوشيال ميديا.. مسلسل لعبة وقلبت بجد يصنع  الفارق.. دراما تنويرية تساهم في حماية المجتمع.. وسائل الإعلام في العالم كله تتحدث عن المسلسل مواقع أميركية وبي بي سي وصحف وقنوات عربية حتى هيئة بث كيان الاحتلال، جميعهم  يتحدثون عن اللعبة اللي قلبت بجد".

ومع بدء التطبيق العملي للقرار، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان الحجب سيمثل بداية لتحرك أوسع لتنظيم المحتوى الرقمي الموجّه للأطفال، في ظل مطالب متزايدة من أولياء الأمور بإيجاد بدائل آمنة، وتشديد الرقابة على منصات الألعاب والتواصل الإلكتروني.

تم نسخ الرابط