عاجل

إيرادات متضاربة وانتقادات حادة.. جدل بعد عرض فيلم ميلانيا ترامب الجديد

ترامب وميلانيا زوجته
ترامب وميلانيا زوجته

حقق فيلم “ميلانيا” الوثائقي، الخاص بالسيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، مبيعات تذاكر بلغت 7 ملايين دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى، و2.9 مليون دولار في يومه الأول، وذلك بعد انتشار نقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي حول انخفاض مبيعات التذاكر، وفقا لتقديرات الاستوديو التي صدرت يوم الأحد.

قصة فيلم ميلانيا ترامب  

يتناول الفيلم حياة السيدة الأولى خلال الفترة التي سبقت تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2025، وكانت ميلانيا قد صرحت سابقا لقناة فوكس نيوز بأن الفيلم، الذي تبلغ مدته 104 دقائق، يقدم "نظرة خاصة وصادقة على حياتي الشخصية، ورحلتي في التوفيق بين شؤون العائلة والأعمال الخيرية، وصولا إلى منصب السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية".

قبل عرض الفيلم، تضاربت التقارير حول إيراداته في شباك التذاكر، حيث توقع موقع "بوكس أوفيس" المتخصص في أبحاث السوق وأخبار السينما أن يحقق الفيلم إيرادات تتراوح بين مليون ومليوني دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية؛ بينما أفاد موقع "بوك" أن مجموعة "ناشونال ريسيرش" تتوقع أن يحقق الفيلم إيرادات تقارب 5 ملايين دولار.

كم حقق فيلم ميلانيا ترامب من الإيرادات؟ 

حققت ميلانيا 7 ملايين دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، وفقًا للتقديرات الصادرة يوم الأحد 1 فبراير من أمازون واستوديوهات إم جي إم.

أشار تقرير من مجلة "فارايتي" إلى تقدير أعلى قليلا، بلغ 8.1 مليون دولار بحلول يوم الأحد، كما أفادت المجلة بأن الفيلم الوثائقي حقق إيرادات بلغت 2.9 مليون دولار يوم الجمعة من 1778 دار عرض.

كان الفيلم ثالث أفضل الأفلام أداء في عطلة نهاية الأسبوع ضمن قائمة الأفلام الخمسة الأولى محليا، بعد فيلم "Iron Lung"، وهو فيلم رعب مستقل من إنتاج مارك فيشباخ وتوزيعه ذاتيا، وفيلم "Send Help"، وهو فيلم إثارة تدور أحداثه على جزيرة مهجورة من بطولة رايتشل ماك آدامز وديلان أوبراين. 

وشملت الأفلام الأخرى التي عُرضت فيلمي " Shelter " و"The Moment"0".

دفعت أمازون إم جي إم 40 مليون دولار مقابل الفيلم، وتشهد الأفلام ذات الميزانيات المماثلة تقلبات كبيرة في إيراداتها الافتتاحية.

يذكر أن فيلم "آيرون لانغ" كان بميزانية أقل بكثير، بلغت 3 ملايين دولار، وحقق 8.9 مليون دولار يوم الجمعة، في المقابل، بلغت ميزانية إنتاج فيلم "سند هيلب" 40 مليون دولار، وهي نفس ميزانية فيلم "ميلانيا"، وحقق 7.2 مليون دولار يوم الجمعة، بفارق حوالي 5 ملايين دولار بين الفيلمين.

إيرادات قوية

حقق فيلم "ميلانيا" أقوى انطلاقة مسجلة لأي فيلم وثائقي منذ أكثر من عقد، لكنه يأتي في مرتبة أدنى من الأفلام الوثائقية الأكثر شهرة، أما الفيلم الوثائقي الأعلى إيرادا على الإطلاق فهو " This Is It" لمايكل جاكسون، والذي حقق 200 مليون دولار مقابل ميزانية قدرها 155 مليون دولار. 

في المقابل، عُرض الفيلم الوثائقي "Becoming" لعام 2020، الذي يتناول حياة السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، على منصة نتفليكس، ولم يُعرض في دور السينما، لكنه لاقى استحسان النقاد، وحصل على أربعة ترشيحات لجوائز إيمي.

استقبال سلبي من النقاد 

لاقت ميلانيا استقبالا سلبيا إلى حد كبير من النقاد، حيث حصلت على نسبة 10% على موقع Rotten Tomatoes.

كتبت صوفي جيلبرت من مجلة "ذا أتلانتيك" في مراجعتها: "يبدو أن راتنر يتوق بشدة إلى إيجاد أي حركة، لكن لا وجود لها، الإيقاع ممل للغاية"، كما كتب أوين جليبرمان من مجلة "فارايتي" أن الفيلم الوثائقي "إعلان تجاري مبتذل ذو رتابة مذهلة"، وقال نيك هيلتون من صحيفة "الإندبندنت": "إن وصف ميلانيا بالتافهة يُعد إجحافا بحق دخان السجائر الإلكترونية الكثيف الذي يحيط بالمراهقين البريطانيين، فهي تعرف نفسها بأنها "أم، وزوجة، وابنة، وصديقة"، ومع ذلك لا تصور إلا وهي تتباهى وتعبس". 

أما آراء الجمهور حول الفيلم فكانت إيجابية للغاية، حيث حصل على تقييم 99% على موقع Rotten Tomatoes، وفقا لمقياس "Popcorn meter" الذي يعتمد على آراء الجمهور، وجاء في أحد تعليقات الجمهور: "فيلم راق، استمتعت بكل دقيقة منه!"، بينما جاء في تعليق آخر: "نظرة شخصية للغاية على العمل الذي بُذل قبل التنصيب تظهر التزامها بالأطفال المحتاجين".

تعرض الفيلم لانتقادات واسعة، ويعود ذلك جزئيا إلى توقيت عرضه، نظرا للاضطرابات المستمرة في مينيسوتا بسبب عمليات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، ورأى البعض أنه كان ينبغي تأجيل عرض الفيلم، وفقًا لمجلة نيوزويك الأمريكية.

شكل هذا المشروع عودة إلى صناعة الأفلام بالنسبة لبريت راتنر، الذي كان قد انتقل إلى إسرائيل عام 2017 بعد اتهامات بسوء السلوك الجنسي، وقد نفى ارتكاب أي مخالفات ولم توجه إليه أي تهم، إلا أن ارتباطه بالمشروع أثار انتقادات.

رأي ترامب وزوجته في فيلم ميلانيا

كتب ترامب في منشور على موقع إكس يوم 31 يناير: "شاهدت فيلم "ميلانيا" للمرة الثانية الليلة الماضية، وقد أعجب الجمهور به، وأنا كذلك، أنصحكم بمشاهدته، إنه فيلم لا يفوت!".

كتبت السيدة الأولى ميلانيا ترامب في منشور على موقع إكس بتاريخ 25 يناير: "فيلم "ميلانيا" لحظة تاريخية، أشعر بتواضع عميق لوجودي بين نخبة من الأصدقاء والعائلة وشخصيات ثقافية ملهمة في البيت الأبيض الليلة الماضية، لقد أثرى كل فرد من هؤلاء العالم برؤيته الفريدة، تاركا بصمة لا تمحى، قصصنا الشخصية خالدة، وتُذكرنا بالتزامنا المتبادل، لقد كان شرفًا لي أن أقدم فيلمي الجديد "ميلانيا" قبل إطلاقه العالمي."

تم نسخ الرابط