عاجل

بسبب وثائق إبستين| عبدالله رشدي يهاجم مفاهيم الحرية الغربية: "عُهر لا يناسبنا"

عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

في تغريدة حادة أثارت ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، شن الداعية الأزهري عبدالله رشدي هجومًا عنيفًا على ما أسماه الأكذوبة التي صنعها الغرب لتغطية قبح أفعالهم، وذلك تعقيبًا على وثائق إبستين التي خرجت للنور مؤخرًا.


أكد رشدي في تغريدته عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن هذه الوثائق أثبتت أننا نعيش في خديعة كبرى، مشيرا إلى أنه كان ينبه لهذه الحقائق منذ عشر سنوات، والآن حان الوقت لتظهر حقيقة هؤلاء لكل من انخدع بشعاراتهم.


ووجه الداعية الأزهري رسالة حازمة لمتابعيه، داعيا إياهم للتمسك بـ نعمة الإسلام وعدم قبول الثقافات الوافدة التي فرضها من وصفهم بـ ثُلَّة من عاشقي السِّفاح. 


وشدد رشدي على أن هذه الثقافات ما هي إلا غطاء لجرائم أخلاقية كشفتها الوثائق المسربة.

وأعلن رشدي عن زيادة الرفض للمفاهيم والمعايير الغربية المتعلقة بـ المرأة والطفولة والحرية، مؤكدا العمل على تكريس مفاهيم بديلة تدعم الطهارة والفضيلة، والتي اعتبر أنها لا تتناسب مع ما وصفه بـ"عُهر" المنظومة الغربية التي فضحتها الوثائق.

محلل سياسي يحذر من فخ وثائق إبستين

وفي تحليل مثير للجدل حول القضية التي تشغل الرأي العام العالمي، كشف الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب عن وجه آخر لما وصفه بـ الإغراق المرعب الذي صاحب الإفراج عن وثائق قضية إبستين الشهيرة.


وأكد الخطيب في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن ما يحدث الآن هو حالة من التضارب المتعمد؛ حيث تم الإفراج عن عدد مهول من الوثائق الأصلية بالتزامن مع صناعة كميات ضخمة من الصور والوثائق المفبركة.

ولم يتوقف تحليل الخطيب عند قضية إبستين فحسب، بل ربطها بما يواجهه المستخدم العربي والعالمي يوميا على منصات التواصل الاجتماعي. 


حيث أشار إلى أن ما يحدث هو سيل من الأخبار الصحيحة والمفبركة والمحرفة، مؤكدا أن هذا التكتيك لا يهدف إلى التنوير، بل يخدم التضليل ويمنع الوصول إلى المعرفة الحقيقية.

واختتم لؤي الخطيب رؤيته بالتركيز على أن هذا النوع من الإغراق المعلوماتي هو السمة الغالبة على السوشيال ميديا في كل القضايا، مما يجعل القارئ في حيرة دائمة بين ما هو حقيقي وما هو مزيف، ويجعل من المعرفة هدفا بعيد المنال وسط هذا الزحام من التضليل.

تم نسخ الرابط