"اللقمة الحلال طعمها غالي".. قصة عامل نظافة أبكى السوشيال ميديا بصورة عفوية
خطفت صورة عفوية لـ عامل نظافة في الجيزة قلوب آلاف الرواد على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن غلبه النعاس أثناء أداء عمله الشاق في عز الزحمة والضجيج.
بين شقاء اليوم وراحة النوم.. صورة لعامل نظافة في الجيزة تتحول لتريند إنساني
ووصف المتابعون الصورة بأنها هدنة مع الإرهاق، واستراحة محارب لواحد من أبطال الظل الذين يحملون شقاءهم على أكتافهم لجعل حياتنا أنظف وأجمل.
الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم، أظهرت العامل وهو يغط في نوم عميق وسط صخب شوارع الجيزة، ليعيد للأذهان قيمة العمل الشريف والبحث عن الرزق الحلال.
انهالت التعليقات والمشاركات على الصورة، حيث أجمع رواد التواصل الاجتماعي على أن هذا الرجل يمثل اللقمة الحلال التي لا يقدر ثمنها بمال.
وجاءت أغلب التعليقات محملة بالدعوات له بالصحة والعون، واصفين إياه وأمثاله بأنهم الأبطال الحقيقيين الذين يعملون في صمت بعيد عن الأضواء.

وأكد النشطاء أن الراحة بعد التعب لها طعم خاص لا يعرفه إلا من يسعى بصدق خلف رزقه.
على صعيد آخر، تحول منشور استغاثة لأم مكلومة إلى موجة تعاطف واسعة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة؛ حيث تداول العديد قصة طفلها "رحيم"، الذي يصارع مرض ضمور العضلات الشوكي - النوع الثاني في مشهد يفطر القلوب.
نشرت الأم صورًا مؤلمة لطفلها وهو يرتدي "الجباير" خلال جلسات العلاج الطبيعي الشاقة لحماية عضلات قدمه، مؤكدة أن صرخاته خلال الجلسة تقطع قلبها.
كما كشفت عن معاناة رحيم اليومية مع جهاز التثبيت في المنزل، حيث يضطر للوقوف فيه متكتفا لمدة نصف ساعة كل ساعتين، وهو ينظر بحسرة لأقرانه وهم يلعبون، بينما هو سجين جسده الضعيف.
قالت الأم في منشورها الذي تداوله رواد التواصل الاجتماعي بشكل واسع: "أنا بترجاكم بقلب أم محروق على ابنها.. رحيم مش بس ابني ده حتة من روحي بتدبل قدامي".
وأوضحت أن كل ثانية تمر دون علاج تزيد من سوء الحالة وتجعل الشفاء أصعب.
"محبوس داخل جهازه ويبكي وجعًا".. والدة الطفل رحيم تستغيث: 850 ألف جنيه تفصل محارب الضمور الشوكي عن الحياة
وأشارت إلى أن رحيم يحتاج بشكل عاجل إلى 6 حقن من عقار "سبنرازا"، تبلغ تكلفتها الإجمالية 2 مليون و850 ألف جنيه. وبفضل تكاتف "أهل الخير" واستجابة رواد السوشيال ميديا، نجحت الحملة في جمع 2 مليون جنيه حتى الآن، ولم يتبقَّ سوى 850 ألف جنيه فقط لإتمام المبلغ وتوفير الحقن المنقذة للحياة.
واختتمت الأم استغاثتها بمناشدة الجميع بمواصلة "الشير" والدعم، مؤكدة أن مفيش تبرع صغير، وأن كل مشاركة للمنشور تساهم في وصول صوت ابنها للملايين، أملًا في أن تنتهي محنتها ويتمكن رحيم من الوقوف على قدميه مجددا.









