بعد صـ ـراع مع المرض..وفـ. ـاة ايات محفظة القران بشبين الكوم بالمنوفية
حالة من الحزن الشديد سيطرت على جميع إهالى مدينة شبين الكوم بعد سماعهم وفاة الأستاذ ايات البربري محفظة القران التى وصفها الجميع بانها كانت روحا هادئة حفظت القرآن قبل أن يحفظها الناس في قلوبهم، عاشت أيامها بين آيات الله تعلمها بصدق، وتزرع الطمأنينة في نفوس من حولها، حتى جاء المرض ليخطف جسدها دون أن يمس نقاء روحها، لترحل عن الدنيا لكن صوتها في حلقات التحفيظ لم يصمت، وذكرها لم يغب عن بيوت المنوفية التي ودعت محفظة قرآن تركت أثرا لا يمحى ودموعا لم تجف بعد.
تفاصيل وفاة محفظة قرآن بالمنوفية
قال المهندس محمد سعيد مدير مكتب يتلونه وأحد المقربين من الفقيدة، يروي أن آيات البربري مقيمة في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية تبلغ من العمر 25 عاما غير متزوجة، خريجة كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، وحافظة لكتاب الله تعالى كاملا حفظا وتجويدا، ونالت الإجازة بالسند المتصل إلى النبي، وكرّمت من الرواق الأزهري بالأزهر الشريف لتفوقها في مسابقة حفظ القرآن الكريم كاملا على مستوى الجمهورية.
سبب وفاة محفظة القرآن الكريم
ويتابع أن الفقيدة رحلت بعد صراع مع مرض السرطان منذ عام ونصف، وعلى الرغم من مرضها استمرت على خدمة القرآن الكريم بكل حب وإخلاص بعد رحلة طويلة من الصبر على مرضها حتى توفاها الله، مشيرا إلى أنّه تخرج على يديها آلاف من الطالبات خلال مسيرة امتدت لأكثر من 6 سنوات، الأمر الذي أدى إلى حزن جميع أهل مدينة شبين الكوم على فراقها الصعب.
مسيرة حافلة لخدمة القرآن
ويشير «سعيد» إلى أن الفقيدة لها مسيرة قرآنية حافلة من خلال حصولها على العديد من البرامج المتخصصة في تأهيل معلمات القرآن الكريم، كما عملت معلمة لحلقات القرآن الكريم بمركز يتلونه للدراسات القرآنية في مصر، وأشرفت على عدد من الحلقات القرآنية المباركة، وإحدى مشرفات برنامج المواهب القرآنية؛ لتأهيل الحفاظ الخاتمين، وشاركت في العديد من البرامج القرآنية المتخصصة في تعليم الأطفال القرآن في بيئة تربوية إيمانية راقية.