عاجل

ليلة النصف من شعبان: الأزهر يكشف 8 عبادات لا تفوتك قبل أن يرفع عملك (خاص)

د. عبدالله سلامة
د. عبدالله سلامة

يستعد المسلمون لاستقبال ليلة النصف من شعبان 1447، والتي تبدأ مع غروب شمس اليوم الاثينن، وتستمر حتى فجر غدًا الثلاثاء، وفي إطار «فتاوى نيوز رووم» بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية نوضح أهم أعمال ليلة النصف من شعبان.

8 عبادات لا تفوتك قبل أن يرفع عملك ليلة النصف من شعبان

يقول الدكتور عبدالله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن شهر شعبان هو شهر مبارك بين رجب ورمضان، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام في هذا الشهر المبارك، فقيل له: «يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».

وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى أن رفع الأعمال إلى الله في النصف من شعبان الذي نسأله سبحانه وتعالى أن تكون صالحة ويجعل فيها المدد، يمكن أن نرفقه بجملة من الأعمال حيث علمنا النبي أن شعبان شهر ينشغل الناس عنه ويذكرنا بعظمه وأنه ترفع فيه الأعمال فمن هذه الأعمال:

1- ذكر الله: فعليك أن تشتغل بذكر الله سبحانه وتعالى في شهر شعبان وفي النصف منه.

2- الصيام: ومنه صوم الاثنين والخميس، والأيام البيض (13-14-15)، ومن استطاع أن يزيد في الصيام فليزيد.

3- قضاء رمضان: فعلى المرأة أن تقضي ما عليها من أيام رمضان الماضي.

4- صلة الأرحام.

5- قراءة القرآن.

6- بر الوالدين.

7- الاحسان إلى الجار.

8- إطعام الطعام.

دعاء النصف من شعبان مستجاب

جاء أن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله ﷺ ذات ليلة فخرجت، فإذا هو بالبقيع، رافعا رأسه إلى السماء، فقال لي: «أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟»، قالت: قلت يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: «إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب»، وكلب قبيلة مشهورة بكثرة الغنم، وهى كناية من سيدنا رسول الله على سعة رحمة الله سبحانه وتعالى، وتعظيم الله تعالى لهذه الليلة يكون باطلاعه تعالى على خلقه، لينزل عليهم فيها رحمته ومغفرته، كما أخبرنا رسول الله ﷺ: «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن».

ورد في دعاء ليلة النصف من شعبان الذي كان يردده سيدنا عمر بن الخطاب ما يلي: "اللهم يا ذا المن ولا يمن عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين، وجار المستجيرين، وأمان الخائفين، اللهم إن كنت كتبتنى عندك في أم الكتاب شقيا أو محروما أو مطرودا أو مقترا على فى الرزق، فامح اللهم بفضلك شقاوتى وحرمانى وطردى وإقتار رزقى، وأثبنى عندك فى أم الكتاب سعيدا مرزقا موفقا للخيرات، فإنك قولت وقولك الحق فى كتابك المنزل على لسان نبيك المرسل "يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب".

وقد زاد العلماء لدعاء سيدنا عمر بن الخطاب: "إلهى بالتجلي الأعظم فى ليلة النصف من شهر شعبان المعظم أن تكشف عنا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم وما أنت به اعلم إنك أنت الأعز الأكرم وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم".

تم نسخ الرابط