هل تعاني من حكة مستمرة؟ اكتشف السبب وراء تفشي الجرب
يعاني العديد من الأشخاص من حكة جلدية مزمنة وغالبا ما تشخص بشكل خاطئ كحساسية أو إكزيما وفي تقرير نشره موقع ديلي ميل أن جين موندي 77 عاما عانت من حكة لا تحتمل لأسابيع قبل أن تكتشف إصابتها بالجرب وهو مرض جلدي شديد العدوى يسببه كائنات لا ترى إلا تحت المجهر تحفر في الجلد وتضع بيضها وينتقل عن طريق الاتصال المباشر مع المصابين.
ارتفاع حالات الجرب هذا الشتاء
وفقا لوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة ارتفعت حالات الجرب بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي مع زيادة كبيرة بدأت منذ عام 2023 المرض الذي كان شيئ من الماضي الفيكتوري أصبح الآن يتفشى بين جميع الفئات العمرية وغالبا دون أن يدرك المصابون مصدر العدوى.
لماذا يتم تشخيص الجرب بشكل خاطئ؟
يصعب تشخيص الجرب لأنه لا يمكن رؤيته بالعين المجردة والطفح الأحمر يظهر عادة في الجلد داخل المرفقين والركبتين والأرداف وبين أصابع اليدين والقدمين ويستغرق ظهوره شهور وكثير من المرضى يشخصون خطأ على أنهم يعانون من حساسية أو أمراض جلدية أخرى مثل الصدفية أو الإكزيما مما يؤخر العلاج.
العلاج الأول للجرب لسنوات كان كريم بيرميثرين لكن المشكلة تكمن في ضرورة تطبيقه بشكل صحيح ويجب دهن الجسم بالكامل وتركه 12 ساعة وتكرار العملية بعد أسبوع للقضاء على أي بيض جديدة وعدم الالتزام بهذه التعليمات يؤدي إلى ما يعرف بالمقاومة الزائفة أي فشل العلاج بسبب التطبيق الخاطئ وليس المقاومة الحقيقية.
وتظهر الدراسات الحديثة أن بعض الطفيليات بدأت بالفعل تطور مقاومة جزئية للبيرميثرين وأظهرت مراجعة عام 2023 أن فشل العلاج بالبيرميثرين يتزايد بنسبة 0.58% سنوي أي ضعف المعدل للعلاجات الأخرى.
بدائل لعلاج الجرب
الإيفرمكتين أقراص أكثر سهولة تقتل الطفيلي وبيضه ويمكن أن تمنع عودة العدوى لمدة تصل إلى عامين لكنه مكلف وغير متاح على نطاق واسع في الممارسة العامة.
بدائل موضعية:
بنزوات البنزيل أو كريم الملاثيون تستخدم عند فشل بيرميثرين أو الإيفرمكتين.
نصائح لتجنب إعادة العدوى
لعلاج قوي يجب معالجة جميع أفراد الأسرة في الوقت نفسه حتى لو لم تظهر عليهم أعراض كما أن التطبيق الدقيق للدواء على جميع الثنيات الجلدية وفي المناطق الصعبة مثل تحت الأظافر والإبطين ضروري لتجنب استمرار العدوى.

