عاجل

هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن تستعد للإعلان عن قوة الاستقرار الدولية لغزة

قطاع غزة
قطاع غزة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن واشنطن تبدي اهتماما بالإعلان عن قوة الاستقرار الدولية الخاصة بقطاع غزة خلال الأسبوع المقبل، في إطار تحركات سياسية وأمنية تهدف إلى التعامل مع الأوضاع المعقدة في القطاع، بالتوازي مع جهود دبلوماسية مكثفة تقودها الولايات المتحدة بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية، حسبما أفادت فضائية القاهرة الإخبارية.  

وأضافت أنة ووفقا لما نقلته الهيئة، فإن التصور الأمريكي المطروح يستهدف مرحلة ما بعد العمليات العسكرية، ويأتي ضمن مساعي أوسع لترتيب الوضع الأمني والإنساني في غزة، ومنع حدوث فراغ قد يؤدي إلى تدهور إضافي في الاستقرار وتشير التقديرات إلى أن الإعلان المرتقب قد يتضمن ملامح أولية لطبيعة القوة الدولية وأهدافها العامة، دون الخوض في تفاصيل تنفيذية دقيقة في هذه المرحلة.

ملامح القوة الدولية المقترحة

ولفتت الى أنه وبحسب مصادر مطلعة، فإن قوة الاستقرار الدولية المحتملة ستكلف بمهام تتعلق بالحفاظ على الأمن، ودعم جهود الإغاثة الإنسانية، والمساهمة في إعادة تنظيم الحياة المدنية داخل القطاع، بالتنسيق مع المؤسسات الدولية ذات الصلة كما يجري بحث مشاركة عدد من الدول، سواء من خلال قوات ميدانية أو أدوار لوجستية استشارية.

ونوهت إلى أن واشنطن تسعى إلى تقديم هذا الطرح باعتباره إطارا مؤقتاً يهدف إلى تثبيت الأوضاع ومنع تجدد التوتر، مع التأكيد على أن أي ترتيبات دائمة ستخضع لاحقا لمسار سياسي أشمل يتعلق بمستقبل قطاع غزة وإدارته.

تحركات دبلوماسية وردود متوقعة

مشيرة الي أن المشاورات الأمريكية تتتواصل مع شركاء إقليميين ودوليين لبحث قابلية تنفيذ هذا المقترح، وسط تباين في المواقف بشأن طبيعة الدور الدولي وحدوده، وتؤكد تقارير أن بعض الأطراف تشدد على ضرورة أن يحظى أي وجود دولي بغطاء قانوني دولي واضح وموافقة الأطراف المعنية.

واختتمت يأتي هذا التطور في ظل ترقب إقليمي واسع لما ستعلنه واشنطن خلال الأيام المقبلة، إذ ينظر إلى قوة الاستقرار الدولية كأحد السيناريوهات المطروحة للتعامل مع المرحلة المقبلة في غزة، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإيجاد حلول تضمن الأمن والاستقرار، وتخفف من معاناة المدنيين في القطاع.

تم نسخ الرابط