عاجل

الرئيس السيسي: مواقع التواصل «دردشة» تعكس وعي مستخدميها

السيسي
السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مواقع التواصل الاجتماعي هي في الأساس «دردشة بين الناس وبعضها»، مشيرا إلى أن ما يتم تداوله عبر هذه المنصات يعكس مستوى التعليم والمعرفة والوعي لدى القائمين على هذا الحوار.

وأوضح الرئيس السيسي، خلال تناوله وجبة الإفطار مع طلاب أكاديمية الشرطة اليوم، أن من يرغب في معرفة الحقائق المتعلقة بقضايا الدولة، سواء في التعليم أو الصحة أو الإسكان أو غيرها من الملفات، يمكنه الرجوع إلى المصادر الرسمية للدولة، التي تتيح معلومات موثقة ودقيقة، مشددا على أن مسؤولية توثيق البيانات تقع على عاتق الدولة ولا يجوز الاعتماد على ما يُنشر عبر مواقع التواصل باعتباره مصدرا للمعلومات.

خطورة الكتائب الإلكترونية

وحذر الرئيس السيسي من خطورة الكتائب الإلكترونية التي تدار بأساليب منظمة، موضحا أن بعض الجهات تستخدم هذه الوسائل لإثارة موضوعات وخلافات وهمية بين الدول، عبر انتحال هويات مختلفة ودفع المواطنين في دول متفرقة للانخراط في جدالات تؤدي إلى إشعال أزمات غير حقيقية بين الأصدقاء والأشقاء.

ودعا الرئيس المواطنين إلى التوقف والتدقيق قبل تصديق أو تداول أي محتوى يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية التحقق من المعلومات وعدم التعامل معها بالسلب أو الإيجاب إلا بعد التأكد من صحتها.

وشدد الرئيس السيسي على أن رفع مستوى الوعي المجتمعي والرقمي يحتاج إلى وقت وجهد طويلين، وقد يمتد لسنوات، مؤكدا أن زيادة الوعي تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات ومحاولات التضليل.

وفي سياق أخر، حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، من محاولات البعض إثارة الفتنة وإشعال الخلافات عبر إنشاء «اللجان الإلكترونية»، مؤكدا أن الهدف من هذه المحاولات هو الوقيعة بين مصر وأشقائها وأصدقائها.

خلق خلافات غير موجودة

وأوضح الرئيس، خلال كلمته اليوم أثناء تفقده الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن مثل هذه الحملات تهدف إلى خلق خلافات غير موجودة في الواقع، مشددا على ضرورة وعي المواطنين والتعامل بحذر مع المعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، وعدم الانجرار وراء الأكاذيب أو الإشاعات التي تهدف إلى الإضرار بعلاقات الدولة وشعبها.

وشدد الرئيس السيسي على أهمية اليقظة المجتمعية في مواجهة هذه المحاولات، مؤكدا أن وحدة الدولة والمجتمع هي خط الدفاع الأول ضد أي محاولات لتقسيم الشعب أو التأثير على استقرار العلاقات الإقليمية.

تم نسخ الرابط