هل استخدام الفيب يمكن أن يكون خطوة أولى للإقلاع عن التدخين؟ الإجابة صادمة
قالت الدكتورة وئام شاهين، رئيس عيادة الليزر للمدخنين في المركز القومي للبحوث، إن هناك اعتقادا شائعا بين البعض بأن استخدام الفيب يمكن أن يكون خطوة أولى للإقلاع عن التدخين أو بديلا للسجائر التقليدية.
الاعتقاد غير صحيح علميا
وأوضحت شاهين، خلال لقائها عبر قناة المحور، أن هذا الاعتقاد غير صحيح علميا، مشيرة إلى أن الفيب يحتوي على النيكوتين الذي يؤدي إلى الإدمان نفسه الذي تسببه السجائر التقليدية.
وأكدت أن استخدام الفيب لا يساعد في الإقلاع عن التدخين، بل على العكس، يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على الصحة.
وأشارت إلى أن الفيب يحتوي على مكونات مثل البروبلين جلايكول والجليسرين، التي تعد ضارة للغاية للرئتين، حيث يؤدي تسخينهما إلى إطلاق مواد سامة أكثر ضررا على الجسم.
وأضافت أن هذه المواد تؤثر بشكل مباشر على الرئتين وقد تؤثر أيضا على صحة القلب، منوها إلى أن النيكوتين الموجود في الفيب له أضرار مشابهة لتلك التي توجد في السجائر التقليدية، مما يعني أن المدخن لا يحقق أي فائدة صحية من التحول إلى الفيب.
وأكدت أن هذه الممارسات ليست إلا نوعا من الاستسهال أو خداع النفس، حيث لا يعد الفيب بديلا آمنا أو فعالا للإقلاع عن التدخين.
وفي وقت سابق، أكدت الدكتورة مها كامل غانم، أستاذ أمراض الصدر بكلية الطب جامعة أسيوط، أن أضرار الفيب قد تتجاوز في بعض الحالات أضرار السجائر التقليدية، خاصة مع الانتشار المتسارع لهذه الظاهرة بين فئة المراهقين.
تقديم الفيب كبديل "آمن" للتدخين
جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "إكسترا نيوز"، حيث أكدت الدكتورة مها أن الإعلانات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي تلعب دورًا كبيرًا في تقديم الفيب كبديل "آمن" للتدخين.
وأشارت الدكتورة إلى أن المروجين للفيب هم في الواقع نفس الشركات المصنعة للسجائر التقليدية، ما يعكس تداخلًا خطيرًا في مصالح هذه الصناعة.
وأضافت أن المشكلة تتفاقم بسبب وجود سوق سوداء غير منظمة تعيد تعبئة أجهزة الفيب بطرق غير قانونية، مما يزيد من المخاطر الصحية على المستخدمين.



