عاجل

باحث سياسي: إيران تختلف جذريا عن فنزويلا وتتمتع بموقع استراتيجي

 إيران
إيران

قال العميد محمود محيي الدين، الباحث السياسي في شؤون الأمن الإقليمي، إن الحسابات الأمريكية قبل أي هجوم محتمل على إيران لا تقتصر على البعد العسكري فقط، بل تشمل أبعادا سياسية معقدة، وعلى رأسها مواقف كل من روسيا والصين وتأثيرهما في ميزان القوى الدولي.

إيران تختلف جذريا عن فنزويلا

وأوضح محيي الدين، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج يحدث في مصر، والمذاع عبر قناة إم بي سي مصر، أن إيران تختلف جذريا عن فنزويلا، إذ لا تتمتع الأخيرة بالموقع الاستراتيجي نفسه ولا بقدرات عسكرية أو تسليحية مماثلة، ما يجعل التعامل مع طهران أكثر تعقيدًا وحساسية في الحسابات الأمريكية.

وأشار إلى أن المطالب الأمريكية الحالية تهدف في جوهرها إلى إذلال إيران سياسيا، مرجحا أن تندلع المواجهة العسكرية خلال أسبوعين في حال فشل المساعي الدبلوماسية.

وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى منذ ولايته الأولى اعتراضات واضحة على الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران، معتبرا أنه لا يحقق المصالح الأمريكية بالشكل الكافي.

وفي وقت سابق، نشرت السفارة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بيانا على شبكة إكس، جاء فيه أن طهران "مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة"، لكنها أكدت أنه "إذا ما استفزونا، فسندافع عن أنفسنا وسنرد بقوة لم نشهدها من قبل".

وجاءت هذه التصريحات في ظل التوترات الأمنية المحيطة باحتمال شن الولايات المتحدة هجوما، بعد أن وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات لإيران اليوم، حثها فيها على "المسارعة إلى طاولة المفاوضات" وأن "الوقت ينفد". 

وأضافت السفارة الإيرانية: "في المرة الأخيرة التي تدخلت فيها الولايات المتحدة في حروب أفغانستان والعراق أهدرت أكثر من 7 تريليونات دولار وخسرت أكثر من 7000 أمريكي، إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام والمصالح المشتركة، ولكن إذا ما وضعت في موقف حرج، فسوف تدافع عن نفسها وترد بطريقة غير مسبوقة".

ترامب: الأسطول المتجه لإيران أكبر من الذي أرسل إلى فنزويلا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن الأسطول الأمريكي المتجه حاليًا نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل سابقًا إلى فنزويلا. 

وأضاف ترامب أن الأسطول يتحرك بسرعة، معربًا عن أمله في أن تجلس إيران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف يخدم مصالح جميع الأطراف.

تم نسخ الرابط