هل تصمد إيران أمام الأسلحة الأمريكية؟.. ترامب قادر على محورها من الخريطة
يمتلك الجيش الأمريكي قوة تدميرية عاتية بإمكانها محو إيران من على الخريطة، ما يعكس الضوء على الأسلحة التي يمكتلها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وسط أنباء باقتراب قصف طهران.
بالنظر إلى أن جميع القوات العسكرية الأمريكية قد تم بالفعل حشدها في ساحة المعركة، بما في ذلك القوات البحرية والجوية.
هل تصمد إيران أمام القوة التدميرية الأمريكية المتمركزة في المنطقة؟
وفقًا للتقارير، يمتلك الأسطول الأمريكي 1018 موقعا لإطلاق صواريخ كروز قادرة على إطلاق أكثر من 1000 صاروخ توماهوك (أو صواريخ دفاعية) في وابل واحد.
ما يشير أنه حتى لو امتلكت إيران أفضل نظام دفاع جوي في العالم، فإن "نظرية التشبع" تُشير إلى أن هذا الدفاع سينهار في غضون الدقائق العشر الأولى، وهذا الرقم كاف لتدمير كل رادار ومطار ومنصة صاروخية في إيران، بل ومضاعفة هذا الرقم.

"محطة الوقود الطائرة"، إن قدرة الولايات المتحدة على التزود بالوقود جوا، والتي تبلغ 4.47 مليون رطل، بالإضافة إلى قدرة المملكة العربية السعودية (1.99 مليون) وقطر (1.47 مليون)، بإمكانها تغير قواعد الجغرافيا، وفقًا لتقارير عبرية.
بفضل هذا العدد الهائل من طائرات التزود بالوقود (37 طائرة من طراز KC-135 و5 طائرات من طراز KC-46)، يمكن إطلاق الطائرات المقاتلة (F-35/F-15E) من أوروبا أو دييجو جارسيا، ومهاجمة طهران والعودة دون الحاجة للهبوط في قواعد معرضة للخطر في الخليج، حيث أصبح الخليج فعليًا مجرد "محطة عبور".

"رأس الحربة" أو ما تعرف بـ “الشبح” هي عبارة عن (112 طائرة مقاتلة من الجيل الخامس) مزيج من 54 طائرة من طراز F-35A (القوات الجوية الأمريكية) + 10 طائرات من طراز F-35C (البحرية الأمريكية) + 48 طائرة من طراز F-35I (إسرائيلية) يعني أن التحالف يمتلك 112 طائرة مقاتلة شبحية.
وقد تم تصميم هذا الأسطول “لفتح الباب” فقط، حيث ستكون مهمتهم الوحيدة في الليلة الأولى هي تدمير بطاريات S-300 و S-400 الإيرانية، مما يمهد الطريق لـ "شاحنات القنابل" الثقيلة (F-15E و Typhoon).

هل سنشهد حرب طويلة الأمد؟
تصل تكلفة تشغيل هذا الأسطول والطائرات (وخاصة طائرات التزود بالوقود وطائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً) إلى مئات الملايين يوميا، ولا يمكن لأي دولة، ولا حتى الولايات المتحدة، أن تُبقي مثل هذه القوة في حالة "استعداد" لفترة طويلة.
ولذلك، أمام الولايات المتحدة خياران: هجوم خلال أيام، أو بدء انسحاب تدريجي ومكلف، ونظرًا لأن طائرات C-5M لا تزال تُوصل الإمدادات، فإن الخيار الأول هو الأرجح.



