استشاري: مناقشة التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط للتكنولوجيا أصبحت ضرورة
كشفت الدكتورة زهرة الشريف، استشاري الصحة النفسية، عن خطورة الإدمان الإلكتروني على الأفراد والأسر، مشيرة إلى أنه أصبح مشكلة تؤثر على كل بيت مصري.
حلول للتعامل مع الإدمان الرقمي
وأكدت الشريف خلال تصريحاتها لبرنامج «ست ستات» على قناة DMC، أن مناقشة التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط للتكنولوجيا أصبحت ضرورة، خاصة لما تظهر في الأعمال الدرامية اللي بتطرح حلول للتعامل مع الإدمان الرقمي.
وأوضحت الشريف مثالا واقعيا لأم كانت بتدي ابنها حرية كبيرة بدون رقابة، لتكتشف بعد فترة إنه أصبح مدمن ألعاب إلكترونية، مع ما يتبعها من المراهنات والاستدانة من الآخرين، مؤكدة إن الموقف ده بينبهنا لضرورة الانتباه قبل ما يوصل الفرد لمرحلة الإدمان.
وقالت الشريف إن الوقاية تبدأ من البداية، عن طريق وضع حدود واضحة لاستخدام الهاتف والمراقبة الواعية، لأن الجلوس لساعات طويلة على الموبايل بيكون مؤشر مبكر يستدعي الانتباه.
وعن كيفية التعامل مع الأبناء لو وقعوا في فخ الإدمان الإلكتروني، شددت على ضرورة التحدث بهدوء وفهم الموقف من غير صراخ أو هجوم، مع الاستعانة بأخصائي نفسي عند الحاجة، ووضع خطة واضحة للحد من المشكلة ومنع تكرارها.
وأضافت الشريف أن فتح حوار متبادل مع الأبناء ومتابعتهم بشكل واعي هو الأساس، لأن الأبناء هم نتاج التربية داخل الأسرة، والتعامل المسئول معهم يحميهم نفسيًا وسلوكيًا ويبعدهم عن التأثيرات السلبية للتكنولوجيا.
والإدمان الإلكتروني أصبح تحديًا حقيقيًا في حياة الأطفال في عصر التكنولوجيا الرقمية. بينما يوفر الإنترنت فرصًا كبيرة للتعلم والترفيه، فإن الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى مشاكل نفسية واجتماعية، ويؤثر على التحصيل الدراسي والعلاقات الأسرية. لذلك، من الضروري أن يكون لدى الأسرة خطة واضحة لحماية أطفالها من الإدمان الإلكتروني والحد من مخاطره.
المخاطر الرقمية للأطفال
- الإدمان الإلكتروني وتأثيره الدراسي
- قضاء ساعات طويلة أمام الأجهزة يقلل من التركيز ويؤثر على تحصيلهم العلمي، ويزيد من احتمالية وقوع الأطفال في الإدمان الإلكتروني.
- التنمر الرقمي
- قد يتعرض الأطفال لمضايقات على الشبكات الاجتماعية تؤثر على ثقتهم بأنفسهم، مما يعمق تأثير الإدمان الإلكتروني على حياتهم الاجتماعية.
- المحتوى غير المناسب
- التعرض لمعلومات أو صور وفيديوهات غير مناسبة للأعمار يضر بصحتهم النفسية ويزيد من فرص الإدمان الإلكتروني.
- العزلة الاجتماعية
- الانغماس في العالم الرقمي يقلل من التفاعل الواقعي مع الأسرة والأصدقاء ويشكل أحد أعراض الإدمان الإلكتروني.



