عاجل

بعد اختفائها الغامض.. سمر نديم تكشف تفاصيل صدمتها وكيف أثرت على حياتها

سمر نديم
سمر نديم

كشفت الناشطة المجتمعية سمر نديم، عن سر اختفائها خلال الفترة الماضية، قائلة إنها فضلت الابتعاد عن كل الناس والاستمتاع بالعزلة بمفردها، معلقة: «اتصدمت صدمة كبيرة من بعدي عن سيدات القصر ودا أثر في نفسيتي جدا.

الدار سكنية وليس خدمية

وأضافت نديم، خلال لقائها مع الإعلامية سارة مكي ببرنامج «ملكة التريندات»، عبر «نيوز رووم»: «الناس عموما مش بتسيب حد في حاله بس الواقع والحقيقة حاجة تانية، أنا بالفعل عندي مخالفات بس بسيطة ممكن تتعدى، موضوع أن الدار سكنية وليس خدمية دي مكانتش غلطتي من البداية، المفروض اللجنة كانت نبهتني لإني معنديش خبرة».

@newsroom.eg أخدت مليون درهم من #الإمارات و صرفتهم كلهم و عندي مخالفات ماليه #سمر_نديم #نيوز_رووم ♬ original sound - نيوز رووم - News Room

أنا بنت وزارة التضامن

وواصلت: «وزارة التضامن أنا بنتهم والمفروض لما ابنك بيعمل حاجة غلط انت بتوجهه وبتقوله انت عملت غلط وصلحه ولو رجع يعمله تاني بتضطر تضربه ضربة كده عشان يبقى كويس ويسمع الكلام فأنا لسه بتعلم في الحياة ولسه في بداية مشواري».

وتابعت: «أنا طلبت من طوب الأرض يشوفلي مكان خدمي بس مكنتش لاقية لحد ما وزير الإسكان السابق عاصم الجزار وقف جمبنا ومنحنا أرض 7 آلاف متر عن طريق جهاز مدينة بدر».  

مشكلة مادية في بناء الدار

وأكدت سمر نديم: «كان عندي مشكلة مادية في بناء الدار، والدعم اللي كان بيدخل يدوبك يكفي المؤسسة الدار بقى ومواردها والمواد الغذائية، كنت في البداية بصرف على الدار مليون ونص في السنة». 

في سياق متصل، تشهد ساحة التواصل الإجتماعي جدلًا واسعًا خلال الأوقات الأخيرة، بعد خبر إغلاق دار زهرة التي تُديرها الناشطة المجتمعية «سمر نديم».

سبب غلق دار زهرة مصر

جاء قرار الغلق نظرًا لممارسة «مؤسسة سمر نديم» للخدمات والتنمية القائمة على الدار النشاط دون الحصول على التراخيص اللازمة، حيث أن المبنى المقام فيه مصنّف كسكني وليس كمبنى خدمي.

وهذا التصنيف حال دون إصدار التراخيص القانونية اللازمة لعمل المكان كمؤسسة معتمدة لرعاية المسنين، وهو ما اعتبرته وزارة التضامن مخالفة تستوجب التدخل.

تصريحات سمر نديم 

نفت سمر نديم عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وجود أي مخالفات مالية أو مشكلات في مستوى الرعاية المقدمة للمسنين، مؤكدة أن هناك محاولات لتشويه صورتها بشكل متعمد، وأوضحت أن التحدي الأكبر كان يتعلق بالجانب القانوني للتصنيف العقاري للمبنى.

تم نسخ الرابط