كارثة إنسانية في غزة.. استشهاد أكثر من 260 صحفيا بهجمات الاحتلال الإسرائيلي
قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن تصريحات فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، تعكس خطورة غير مسبوقة للأوضاع في قطاع غزة، لا سيما فيما يتعلق باستهداف الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني، مشيرًا إلى استشهاد نحو 260 صحفيًا فلسطينيًا جراء الاعتداءات الإسرائيلية أثناء تأديتهم مهامهم المهنية في نقل الحقيقة.
أكثر من 700 من عمال الإغاثة استشهدوا في القطاع
وأضاف الشوا خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن أكثر من 700 من عمال الإغاثة استشهدوا في القطاع، قرابة نصفهم من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس استهدافًا مباشرًا للمنظومة الإنسانية بهدف تقييد عملها وعزل غزة عن العالم.
وأوضح أن الأوضاع الإنسانية تزداد تدهورًا في ظل الحصار المشدد، ومنع دخول المساعدات والمواد الأساسية، إلى جانب تدمير البنية الاقتصادية وفقدان مصادر الغذاء والدخل، ما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة في القطاع.
وفي سياق سابق، كشف الدكتور أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، عن كواليس الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، بالتزامن مع الإعلان عن فتح معبر رفح من الجانبين الأسبوع المقبل.
إشادة بالدور المصري وقمة ديفوس
ووجه الشوا الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على جهوده الدبلوماسية المكثفة، خاصة خلال منتدى دافوس، مؤكدا أن الموقف المصري كان حاسما في الضغط باتجاه وقف العدوان وفتح شريان الحياة للقطاع عبر معبر رفح، مما يمنح أملا جديدا لآلاف الأسر الفلسطينية.
18 ألف مريض في خطر
وأشار مدير شبكة المنظمات الأهلية إلى أعداد المرضى، مؤكدا أن هناك 18.500 مريض بحاجة فورية للإخلاء الطبي لتلقي علاجات منقذة للحياة، مشيرا إلى أن تأخر فتح المعبر تسبب في وفاة 1.150 مريضا بدم بارد أثناء انتظارهم، منوها إلى وجود 300 ألف مصاب بأمراض مزمنة يواجهون الموت بسبب تدمير الاحتلال للمستشفيات ومنع دخول الأجهزة التشخيصية والأدوية.
أزمة الشتاء وخيام الموت
وأوضح الشوا أن 900 ألف فلسطيني يعيشون في خيام متهالكة لا تقي برد الشتاء، مما أدى لوفاة 5 أطفال بسبب الصقيع، واستشهاد 25 آخرين في حرائق ناتجة عن محاولات التدفئة البدائية، مطالبا بضرورة دخول الكرفانات الجاهزة ومواد صيانة شبكات المياه والصرف الصحي لمنع انتشار الأوبئة.




