طلال أبو ركبة: إسرائيل تواصل استراتيجيتها لنسف مظاهر الحياة بقطاع غزة
تحدث الدكتور طلال أبو ركبة الباحث السياسي، عن آخر مستجدات الوضع في قطاع غزة ومواصلة الجانب الإسرائيلي الاعتداءات على سكان القطاع.
إسرائيل تواصل سياستها
أوضح أبو ركبة، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن إسرائيل تواصل سياستها التي اتبعتها منذ السابع من أكتوبر، بشأن استهداف كل مظاهر الحياة في قطاع غزة وتحويل القطاع إلى بيئة غير صالحة للحياة، مما يجعل الأوضاع الإنسانية في القطاع أكثر كارثية، بهدف دفع الأمور للسير في إتجاة التهجير.
استراتيجية إسرائيل التي تهدف لهروب السكان
وأضاف أن هذا يعد جوهر الاستراتيجية الإسرائيلية، التي تسعى لدفع السكان لاتخاذ قرار بترك القطاع.
وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كشف هذا المخطط منذ ولادته، كما حذر منه مرارا وتكرارا، مشيرا إلى دور مصر الكبير في الوساطة والدفاع عن القضية الفلسطينية ومحاولة الوصول لاتفاق بوقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور نضال أبو زيد، الخبير الاستراتيجي والعسكري، أن إسرائيل سترغم تحت الضغوط الأمريكية على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق قطاع غزة، إلا أنها ستلجأ في الوقت نفسه إلى التحايل على تطبيق شروط هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن القبول الإسرائيلي سيكون شكليا دون التزام حقيقي بالاستحقاقات المطلوبة.
وأوضح نضال أبو زيد، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن موافقة الجانب الإسرائيلي على فتح معبر رفح في اتجاهين لم تواجه اعتراضا من رموز اليمين المتطرف، مثل سموتريتش وبن غفير، بسبب وجود حيلة إسرائيلية قائمة على إنشاء معبر آخر بعد معبر رفح داخل الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة، بما يسمح بالخروج دون ضمان العودة، وهو ما يعكس، سعي الاحتلال لتنفيذ مخطط تهجير غير معلن عبر الالتفاف على المرحلة الثانية.
وأشار نضال أبو زيد، إلى أن وجود جاريد كوشنر وويتكوف حاليا في إسرائيل لبحث ملف المعبر قد يشكل ضغطا سياسيًا، إلا أنه استبعد أن يتنازل الاحتلال عن فكرة إنشاء معبر خلف معبر رفح يتيح له السيطرة الكاملة على حركة الدخول والخروج.
وتابع: “من أبرز شروط المرحلة الثانية الانسحاب الإسرائيلي منه، إلا أن ما يجري على الأرض هو العكس تماما، حيث لم ينسحب الاحتلال فحسب، بل بدأ في توسيع هذا الخط، بما يعني نقل خطوط التماس وتحويلها فعليا إلى خطوط احتلال جديدة”.



