أحمد موسى: أحداث 2011 كانت تهدف إلى إسقاط مصر وليس النظام
قال الإعلامي أحمد موسى، إن ما حدث في 2011 كان هدفه اسقاط مصر وليس اسقاط النظام، منوها إلى أن الرئيس السيسي أكد أن الدولة مازالت تدفع ثمن خسائر 25 يناير.
حماية الدولة في الداخل والخارج
وأوضح خلال تقديمه برنامج على مسؤوليتي، القوات المسلحة والشرطة هما المعنيان بحماية الدولة في الداخل والخارج، نواجه تهديدات هائلة من التنظيمات الإرهابية بقيمة تصل إلى 90 مليار جنيه.
ونوه إلى أن وزارة الداخلية تواجه تهديدات التنظيمات بكل قوة، مضيفا:"الدولة دفعت تمن كبير، ودي مؤسساتنا اللي ملك الشعب مش ملك الدولة، كل حاجة اتحرقت هي نتيجة حكم الإخوان.
فترة حكم الرئيس الراحل مبارك
وفي وقت سابق، كشف الكاتب الصحفي ممتاز القط، رئيس تحرير جريدة «أخبار اليوم» الأسبق في عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، عن كواليس جديدة تتعلق بفترة حكم الرئيس الراحل، موضحاً عددا من التفاصيل التي لم يتم تداولها من قبل حول طبيعة إدارة الدولة والتحديات التي واجهتها مصر في سنواتها الأخيرة قبل أحداث عام 2011.
أحداث 2011 لم تكن عفوية
وأكد القط خلال حواره ببرنامج «خلاصة الكلام» مع الإعلامية أميرة بدر، عبر شاشة قناة «النهار»، أن ما جرى في عام 2011 لم يكن تعبيراً عفويا عن غضب شعبي فقط، بل كان مؤامرة واضحة استهدفت السيطرة على مفاصل الدولة المصرية وإضعاف مؤسساتها، مستغلين حالة الاحتقان السياسي والاقتصادي التي كانت تمر بها البلاد آنذاك.
الإخوان واستغلال المشهد السياسي
وأشار القط إلى أن جماعة الإخوان المسلمين كانت الأكثر تنظيما استعدادا لاستغلال الأوضاع التي أعقبت الأحداث، وتمكنت من القفز إلى سدة الحكم في فترة وجيزة.
وأوضح أن الجماعة لم تكن تتحرك بمعزل عن المشهد العام، بل استفادت من حالة السيولة السياسية وانهيار الثقة في مؤسسات الدولة، ما مكنها من فرض نفسها كقوة رئيسية على الساحة السياسية.
أطراف خارجية شاركت في المؤامرة
وأضاف رئيس تحرير «أخبار اليوم» الأسبق أن المؤامرة لم تكن داخلية فقط، بل شاركت فيها أطراف عديدة من الخارج، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.



